<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>ثقافة وفن &#8211; 24 عربي</title>
	<atom:link href="https://24arabi.com/category/art-culture/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://24arabi.com</link>
	<description>الأخبار العربية بكل مصداقية</description>
	<lastBuildDate>Wed, 06 May 2026 11:32:54 +0000</lastBuildDate>
	<language>ary</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://24arabi.com/wp-content/uploads/2025/09/cropped-24arabi-3-32x32.png</url>
	<title>ثقافة وفن &#8211; 24 عربي</title>
	<link>https://24arabi.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>افتتاح المهرجان الـ 14 لجائزة محمد الجم للمسرح في دورته الخامسة لمسرح الشباب</title>
		<link>https://24arabi.com/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80-14-%d9%84%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المغربي اليوم]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 06 May 2026 11:32:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة وفن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://24arabi.com/?p=142329</guid>

					<description><![CDATA[&#160; افتتحت، اليوم الثلاثاء بمسرح محمد الخامس بالرباط، فعاليات الدورة الـ 14 لجائزة محمد الجم للمسرح، والدورة الخامسة للمهرجان الوطني لجائزة محمد الجم لمسرح الشباب، وذلك تحت شعار “الشباب دعامة&#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h1></h1>
<p>&nbsp;</p>
<p>افتتحت، اليوم الثلاثاء بمسرح محمد الخامس بالرباط، فعاليات الدورة الـ 14 لجائزة محمد الجم للمسرح، والدورة الخامسة للمهرجان الوطني لجائزة محمد الجم لمسرح الشباب، وذلك تحت شعار “الشباب دعامة للنموذج التنموي الجديد”.</p>
<p>وتسعى هذه الدورة، التي تنظمها جمعية أصدقاء محمد الجم للمسرح، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى أن تكون محطة للكشف عن جيل جديد من المبدعين، والارتقاء بالمسرح إلى مستويات من الاحترافية تضاهي كبرى الفرق المسرحية الدولية.</p>
<p>وبهذه المناسبة، أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، أن هذه المبادرة تشكل فصلا جديدا من فصول الإبداع الوطني لتمنح المواهب الشابة فرصة استثنائية للوقوف على خشبات المسرح ومصافحة الجمهور.</p>
<p>وأشار الوزير، في كلمة تلاها نيابة عنه الكاتب العام لقطاع الشباب بالوزارة، مصطفى المسعودي، إلى أن هذه الدورة، التي تروم وضع لبنات أساسية للثقافة كصناعة حقيقة، تعد بمثابة ركيزة أساسية ضمن استراتيجية الوزارة الرامية إلى جعل المسرح جزءا لا يتجزأ من الصناعات الإبداعية الواعدة.</p>
<p>من جانبه، أعرب الفنان محمد الجم، رئيس جمعية أصدقاء محمد الجم للمسرح، عن اعتزازه بهذا الموعد الثقافي الذي أصبح تقليدا سنويا راسخا في المشهد المسرحي المغربي، مؤكدا أنه يشكل إضافة نوعية تعزز الحضور الفني وتدعم دينامية المسرح بالمغرب.</p>
<p>وأكد أن الفن العريق سيظل دائما مدرسة للوعي والجمال وفضاء للتفكير الحر، منوها بكافة المبدعين والمؤطرين والمديرين الجهويين الذين ساهموا في إنجاح هذه التجربة، عبر مختلف ربوع المملكة، بما يعكس روح التعاون والتفاني في خدمة المشهد الثقافي.</p>
<p>وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح إدريس الإدريسي، مدير المهرجان، أن الدورة الخامسة من المهرجان الوطني لمسرح الشباب تمثل امتدادا لمسيرة تمتد لأزيد من 14 سنة، بدأت بالمسرح المدرسي قبل أن تتطور لاحقا إلى مسرح الشباب، في إطار دينامية تهدف إلى تطوير هذا الفن وترسيخ حضوره لدى الأجيال الصاعدة.</p>
<p>وأبرز أن المهرجان أحدث دينامية كبيرة في المشهد الثقافي والفني، من خلال مشاركة 160 فرقة و2400 شاب وشابة في الإقصائيات الإقليمية والجهوية، ما أسهم في إعادة الحيوية إلى دور الشباب، لافتا إلى أن الهدف من هذه المبادرة يتمثل في إحياء مسرح الهواة الذي كان يشكل الوجه الحقيقي للمسرح المغربي، والذي انطلقت منه أسماء وازنة في مجال الفن المسرحي.</p>
<p>وقد تميز الحفل الافتتاحي بتكريم الفنانين محمد يازيد ورشيدة مشنوع، اعترافا بعطائهما الفني وإسهاماتهما البارزة في الساحة المسرحية والفنية، وتقديرا لمسيرتهما الحافلة بالعطاء والإبداع.</p>
<p>وتجرى أطوار المسابقة الرسمية للمهرجان في الفترة الممتدة ما بين 06 و09 ماي الجاري، حيث تتنافس فرق مسرحية من مختلف جهات وأقاليم المملكة تحت إشراف لجنة تحكيم تضم نخبة من الفنانين والإعلاميين.</p>
<p>ويتوج المهرجان بتقديم جوائز تحفيزية تشمل مجالات التأليف، والإخراج، والسينوغرافيا، والتمثيل (ذكورا وإناثا)، بالإضافة إلى الجائزة الكبرى.</p>
<p>يذكر أن فعاليات المهرجان تمتد بمسرح محمد الخامس وقاعة با حنيني ومسرح المنصور بالرباط إلى غاية 10 ماي 2026.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الرباط .. تتويج التلميذة خديجة بومليك بطلة لمسابقة “تحدي القراءة العربي” على المستوى الوطني في نسختها العاشرة</title>
		<link>https://24arabi.com/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d8%aa%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b0%d8%a9-%d8%ae%d8%af%d9%8a%d8%ac%d8%a9-%d8%a8%d9%88%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%83-%d8%a8%d8%b7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المغربي اليوم]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 05 May 2026 15:47:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة وفن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://24arabi.com/?p=142322</guid>

					<description><![CDATA[&#160; أعلن اليوم الثلاثاء بالرباط، عن تتويج التلميذة خديجة بومليك، من ثانوية “الطلوح” الإعدادية بالمديرية الإقليمية للرحامنة، التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش- آسفي، بطلة لمسابقة “تحدي القراءة العربي”،&#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h1></h1>
<p>&nbsp;</p>
<p>أعلن اليوم الثلاثاء بالرباط، عن تتويج التلميذة خديجة بومليك، من ثانوية “الطلوح” الإعدادية بالمديرية الإقليمية للرحامنة، التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش- آسفي، بطلة لمسابقة “تحدي القراءة العربي”، على المستوى الوطني، في نسختها العاشرة.</p>
<p>جاء ذلك خلال حفل ترأسه وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، وحضره، على الخصوص، القائم بالأعمال في سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة بالرباط، السيد ثاني الرميثي.</p>
<p>وبظفرها بلقب بطلة “تحدي القراءة العربي” على المستوى الوطني، ستمثل التلميذة خديجة بومليك المملكة في التصفيات النهائية للمسابقة، التي ستقام بدبي شهر أكتوبر المقبل.</p>
<p>وفي ما يخص جائزة “المشرف المتميز” لهذه السنة، التي تنافس عليها مشرفين اثنين على الصعيد الوطني، فقد عادت للأستاذ عز الدين المونسي، عن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة- تطوان-الحسيمة.</p>
<p>أما في مسابقة “ذوي الهمم”، احتل المرتبة الأولى التلميذ حمزة كميلي، الذي يتابع دراسته بثانوية “جابر بن حيان” التأهيلية بالمحمدية، التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء- سطات، بينما حصلت ثانوية “مولاي إدريس” التأهيلية التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس-مكناس، على المرتبة الأولى في مسابقة “المؤسسة المتميزة”.</p>
<p>وفي كلمة بالمناسبة، أكد السيد برادة أن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة جعلت من القراءة، في إطار تنزيل أوراش خارطة الطريق 2022-2026، رافعة أساسية لتحسين التعلمات وتعزيز التفتح الثقافي للمتعلمات والمتعلمين “إيمانا منها بأن المدرسة الحديثة لا تقتصر على نقل المعارف فقط، بل تسهم أيضا في بناء الشخصية المتوازنة والمنفتحة والمبدعة”.</p>
<p>وأبرز، في هذا الصدد، أن الوزارة واصلت تنزيل مجموعة من البرامج والمبادرات الهادفة إلى ترسيخ فعل القراءة داخل المؤسسات التعليمية، لاسيما تعزيز الأنشطة الاعتيادية للقراءة داخل الأقسام الدراسية، وتطوير المكتبات الصفية وتجهيز فضاءات القراءة، ودعم الأنشطة الثقافية والتربوية الموازية، وتوسيع فضاءات التفتح الفني والثقافي بمختلف المؤسسات التعليمية، وكذا تشجيع المبادرات التربوية التي تجعل من القراءة ممارسة يومية وأسلوب حياة لدى الناشئة.</p>
<p>وسجل الوزير أن هذه الدورة عرفت مشاركة “قياسية” لأزيد من 17 ألف مؤسسة تعليمية وفرعية ولأزيد من 7 مليون تلميذة وتلميذ بمختلف الأسلاك التعليمية بكل جهات المملكة، معتبرا أن هذا “يؤكد المكانة التي أصبح يحتلها مشروع تحدي القراءة العربي داخل المدرسة المغربية باعتباره ورشا تربويا وثقافيا يعزز قيم الاجتهاد والطموح والتنافس الإيجابي”.</p>
<p>كما شدد السيد برادة على أن “الاحتفاء بالقراءة هو احتفاء بالمستقبل، لأن الأمم التي تقرأ هي الأمم القادرة على الإبداع والتقدم وصناعة الحضارة”، مؤكدا أن وزارته ستواصل، بمعية مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، دعم هذه المبادرة الرامية إلى ترسيخ ثقافة القراءة داخل المدرسة المغربية، حتى تظل فضاء لصناعة الأمل وبناء الإنسان وترسيخ قيم الانفتاح والتسامح والتعايش، انسجاما مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.</p>
<p>من جهتها، أشارت مديرة مشاريع إدارة البرامج بمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، حمدة فرج، إلى المشاركة المغربية “المكثفة” في دورة هذه السنة من مسابقة “تحدي القراءة العربي”، موضحة أن نسبة المشاركة سجلت ارتفاع نسبته 64 في المائة، بالمقارنة مع الدورة التاسعة، مع تسجيل انضمام تلامذة مدارس التعليم العتيق.</p>
<p>وقالت السيدة فرج، في كلمة مماثلة، إن هذه المشاركة “تأتي امتدادا لمسيرة ناجحة سجلتها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في المملكة المغربية الشقيقة، عنوانها الأبرز التعاون الوثيق مع مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية”.</p>
<p>وأبرزت، من جانب آخر، الأثر الذي خلفته هذه المسابقة في عادات القراءة عند الطلبة المشاركين، لاسيما تحسنا في مهارات اللغة العربية، وزيادة الثقة بالنفس، وارتفاع نسبة الطلبة الذين يقرؤون، فضلا عن زيادة متوسط وقت القراءة لدى الطلبة.</p>
<p>أما التلميذة المتوجة، خديجة بومليك، فأعربت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن سعادتها البالغة بهذا التتويج، مؤكدة أنه جاء ثمرة مجهود “جبار” في الوسطين الأسري والدراسي.</p>
<p>يذكر أن مبادرة”تحدي القراءة العربي” تهدف إلى إحداث نهضة في القراءة عبر الوصول إلى جميع تلميذات وتلاميذ مدارس كل الدول العربية، بما في ذلك أبناء الجاليات العربية المقيمة في دول المهجر، وكذا متعلمي اللغة العربية من الناطقين بغيرها.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>دينوس ألايف: التجربة الغامرة المعرض التفاعلي المخصص لعالم ما قبل التاريخ يصل إلى الدار البيضاء لأول مرة</title>
		<link>https://24arabi.com/%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%88%d8%b3-%d8%a3%d9%84%d8%a7%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المغربي اليوم]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 18 Nov 2025 14:12:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://24arabi.com/?p=142099</guid>

					<description><![CDATA[  رحلة عبر الزمن: استكشف عصور ما قبل التاريخ مع ديناصورات بالحجم الطبيعي، وتقنيات عرض متطورة، وتجارب تفاعلية تناسب جميع الأعمار، في مركز التسوق الجديد سيلا بارك الدار البيضاء، ابتداءً&#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong> </strong></p>
<h3></h3>
<h3></h3>
<p><strong>رحلة</strong> <strong>عبر</strong> <strong>الزمن</strong><strong>: </strong><strong>استكشف</strong> <strong>عصور</strong> <strong>ما</strong> <strong>قبل</strong> <strong>التاريخ</strong> <strong>مع</strong> <strong>ديناصورات</strong> <strong>بالحجم</strong> <strong>الطبيعي</strong><strong>، </strong><strong>وتقنيات</strong> <strong>عرض</strong> <strong>متطورة</strong><strong>، </strong><strong>وتجارب</strong> <strong>تفاعلية</strong> <strong>تناسب</strong> <strong>جميع</strong> <strong>الأعمار</strong><strong>، </strong><strong>في</strong> <strong>مركز</strong> <strong>التسوق</strong> <strong>الجديد</strong> <strong>سيلا</strong> <strong>بارك</strong> <strong>الدار</strong> <strong>البيضاء</strong><strong>، </strong><strong>ابتداء</strong><strong>ً </strong><strong>من</strong><strong> 12 </strong><strong>ديسمبر</strong><strong>، </strong><strong>في</strong> <strong>مغامرة</strong> <strong>فريدة</strong> <strong>من</strong> <strong>نوعها</strong><strong>.</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong><em>دينوس</em></strong> <strong><em>ألايف</em></strong><strong><em>: </em></strong><strong><em>التجربة</em></strong> <strong><em>الغامرة</em></strong> <strong>هي</strong> <strong>مغامرة</strong> <strong>استثنائية</strong> <strong>ستتيح</strong> <strong>للزوار</strong> <strong>اكتشاف</strong> <strong>العالم</strong> <strong>الغامض</strong> <strong>للديناصورات</strong><strong>، </strong><strong>وستنطلق</strong> <strong>لأول</strong> <strong>مرة</strong> <strong>في</strong> <strong>الدار</strong> <strong>البيضاء</strong> <strong>يوم</strong><strong> 12 </strong><strong>ديسمبر</strong><strong>.<br />
</strong><strong>هذه</strong> <strong>الرحلة</strong> <strong>الشي</strong><strong>ّ</strong><strong>قة</strong> <strong>عبر</strong> <strong>الزمن</strong> <strong>ستقام</strong> <strong>في</strong> <strong>مركز</strong> <strong>التسوق</strong> <strong>الجديد</strong> <strong>سيلا</strong> <strong>بارك</strong> <strong>الدار</strong> <strong>البيضاء</strong><strong>، </strong><strong>بتنظيم</strong> <strong>مشترك</strong> <strong>بين</strong> <strong>Exhibition Hub</strong><strong> – </strong><strong>الشركة</strong> <strong>العالمية</strong> <strong>الرائدة</strong> <strong>في</strong> <strong>إنتاج</strong> <strong>وتوزيع</strong> <strong>المعارض</strong> <strong>الكبرى</strong> <strong>وتجارب</strong> <strong>الترفيه</strong> <strong>العائلية</strong><strong> – </strong><strong>و</strong><strong>Fever</strong><strong>، </strong><strong>المنص</strong><strong>ّ</strong><strong>ة</strong> <strong>العالمية</strong> <strong>الأولى</strong> <strong>لاكتشاف</strong> <strong>الفعاليات</strong> <strong>والترفيه</strong> <strong>المباشر</strong><strong>.</strong></p>
<p><strong>حقق</strong> <strong>المعرض</strong> <strong>نجاحا</strong><strong>ً </strong><strong>عالميا</strong><strong>ً </strong><strong>هائلا</strong><strong>ً، </strong><strong>مع</strong> <strong>بيع</strong> <strong>أكثر</strong> <strong>من</strong> <strong>مليون</strong> <strong>و</strong> <strong>نصف</strong> <strong>تذكرة</strong> <strong>حول</strong> <strong>العالم</strong><strong>، </strong><strong>ويقد</strong><strong>ّ</strong><strong>م</strong><strong> &#8220;</strong><strong>دينوس</strong> <strong>ألايف</strong><strong>: </strong><strong>التجربة</strong> <strong>الغامرة</strong><strong>&#8221; </strong><strong>فرصة</strong> <strong>فريدة</strong> <strong>للانغماس</strong> <strong>في</strong> <strong>عصر</strong> <strong>بعيد</strong><strong>، </strong><strong>عندما</strong> <strong>كانت</strong> <strong>الديناصورات</strong> <strong>تحكم</strong> <strong>الأرض</strong><strong>.<br />
</strong><strong>بفضل</strong> <strong>استخدام</strong> <strong>أحدث</strong> <strong>التقنيات</strong><strong>، </strong><strong>والديكورات</strong> <strong>المبهرة</strong><strong>، </strong><strong>والنماذج</strong> <strong>الواقعية</strong><strong>، </strong><strong>يعيش</strong> <strong>الزائر</strong> <strong>تجربة</strong><strong>ً </strong><strong>استثنائية</strong> <strong>تتيح</strong> <strong>له</strong> <strong>المغامرة</strong> <strong>بين</strong> <strong>المخلوقات</strong> <strong>التي</strong> <strong>سكنت</strong> <strong>كوكبنا</strong> <strong>قبل</strong> <strong>ملايين</strong> <strong>السنين</strong><strong>، </strong><strong>والانطلاق</strong> <strong>في</strong> <strong>رحلة</strong> <strong>بصرية</strong> <strong>وعاطفية</strong> <strong>مدهشة</strong> <strong>داخل</strong> <strong>مشاهد</strong> <strong>ما</strong> <strong>قبل</strong> <strong>التاريخ</strong><strong>.</strong></p>
<p><strong>يقد</strong><strong>ّ</strong><strong>م</strong><strong> &#8220;</strong><strong>دينوس</strong> <strong>ألايف</strong><strong>: </strong><strong>التجربة</strong> <strong>الغامرة</strong><strong>&#8221; </strong><strong>أكثر</strong> <strong>من</strong> <strong>مجرد</strong> <strong>معرض</strong><strong>، </strong><strong>فهو</strong> <strong>رحلة</strong> <strong>غامرة</strong> <strong>بالكامل</strong> <strong>في</strong> <strong>عالم</strong> <strong>مفقود</strong> <strong>تمت</strong> <strong>إعادة</strong> <strong>بنائه</strong> <strong>بتفاصيل</strong> <strong>دقيقة</strong> <strong>وواقعية</strong> <strong>مذهلة</strong><strong>.<br />
</strong><strong>يضم</strong> <strong>المعرض</strong> <strong>أكثر</strong> <strong>من</strong><strong> 40 </strong><strong>نموذجا</strong><strong>ً </strong><strong>متحركا</strong><strong>ً </strong><strong>بالحجم</strong> <strong>الطبيعي</strong><strong>، </strong><strong>من</strong> <strong>بينها</strong> <strong>التيرانوصور</strong> <strong>ريكس</strong><strong>، </strong><strong>والستيغوصور</strong><strong>، </strong><strong>والأنكيلوصور</strong><strong>، </strong><strong>والفيلوسيرابتور</strong><strong>.<br />
</strong><strong>وقد</strong> <strong>ص</strong><strong>ُ</strong><strong>م</strong><strong>ّ</strong><strong>مت</strong> <strong>كل</strong> <strong>ديناصورة</strong> <strong>بعناية</strong> <strong>باستخدام</strong> <strong>نماذج</strong> <strong>أنيماترونية</strong><strong> – </strong><strong>وهي</strong> <strong>مجس</strong><strong>ّ</strong><strong>مات</strong> <strong>روبوتية</strong> <strong>واقعية</strong> <strong>تحاكي</strong> <strong>حركات</strong> <strong>الديناصورات</strong> <strong>وتعابيرها</strong><strong> – </strong><strong>ما</strong> <strong>يجعل</strong> <strong>التجربة</strong> <strong>أقرب</strong> <strong>ما</strong> <strong>تكون</strong> <strong>إلى</strong> <strong>الواقع</strong><strong>.</strong></p>
<p><strong>تأخذ</strong> <strong>المعروضات</strong> <strong>الزائر</strong> <strong>في</strong> <strong>سلسلة</strong> <strong>من</strong> <strong>البيئات</strong> <strong>الموضوعية</strong> <strong>التي</strong> <strong>تتبع</strong> <strong>تطور</strong> <strong>الديناصورات</strong> <strong>عبر</strong> <strong>العصور</strong> <strong>الجيولوجية</strong> <strong>المختلفة</strong><strong>.<br />
</strong><strong>وسيستكشف</strong> <strong>الزائر</strong> <strong>مناظر</strong> <strong>طبيعية</strong> <strong>مذهلة</strong> <strong>تعيد</strong> <strong>إحياء</strong> <strong>حقبة</strong> <strong>الميزوزويك</strong><strong>، </strong><strong>المليئة</strong> <strong>بالكائنات</strong> <strong>العملاقة</strong> <strong>التي</strong> <strong>تمشي</strong> <strong>وتسبح</strong> <strong>وتطير</strong><strong>.<br />
</strong><strong>ومن</strong> <strong>بين</strong> <strong>أبرز</strong> <strong>المحطات</strong><strong>، </strong><strong>يقد</strong><strong>ّ</strong><strong>م</strong> <strong>الحوض</strong> <strong>الافتراضي</strong> <strong>فرصة</strong> <strong>الغوص</strong> <strong>في</strong> <strong>أعماق</strong> <strong>البحار</strong> <strong>القديمة</strong> <strong>لمشاهدة</strong> <strong>المفترسات</strong> <strong>البحرية</strong> <strong>العملاقة</strong> <strong>مثل</strong> <strong>الموزاصور</strong> <strong>الذي</strong> <strong>كان</strong> <strong>يهيمن</strong> <strong>على</strong> <strong>المحيطات</strong> <strong>القديمة</strong><strong>.</strong></p>
<p><strong>إلى</strong> <strong>جانب</strong> <strong>الطابع</strong> <strong>البصري</strong> <strong>المدهش</strong><strong>، </strong><strong>يتمي</strong><strong>ّ</strong><strong>ز</strong><strong> &#8220;</strong><strong>دينوس</strong> <strong>ألايف</strong><strong>: </strong><strong>التجربة</strong> <strong>الغامرة</strong><strong>&#8221; </strong><strong>أيضا</strong><strong>ً </strong><strong>بجانب</strong><strong>ٍ </strong><strong>تعليمي</strong> <strong>قوي</strong> <strong>يجذب</strong> <strong>الزوار</strong> <strong>من</strong> <strong>جميع</strong> <strong>الأعمار</strong><strong>.<br />
</strong><strong>فقد</strong> <strong>خ</strong><strong>ُ</strong><strong>صصت</strong> <strong>منطقة</strong> <strong>للأطفال</strong> <strong>الصغار</strong><strong>، </strong><strong>حيث</strong> <strong>يمكنهم</strong><strong>، </strong><strong>مثل</strong> <strong>علماء</strong> <strong>الحفريات</strong> <strong>الصغار</strong><strong>، </strong><strong>اكتشاف</strong> <strong>الحفريات</strong> <strong>المدفونة</strong> <strong>والتعر</strong><strong>ّ</strong><strong>ف</strong> <strong>أكثر</strong> <strong>على</strong> <strong>الكائنات</strong> <strong>التي</strong> <strong>عاشت</strong> <strong>على</strong> <strong>كوكبنا</strong> <strong>قبل</strong> <strong>ملايين</strong> <strong>السنين</strong><strong>.<br />
</strong><strong>وي</strong><strong>ُ</strong><strong>غني</strong> <strong>المعرض</strong> <strong>الزوار</strong> <strong>بمعلومات</strong> <strong>علمية</strong> <strong>حديثة</strong> <strong>عن</strong> <strong>تاريخ</strong> <strong>الأرض</strong> <strong>والديناصورات</strong><strong>، </strong><strong>استنادا</strong><strong>ً </strong><strong>إلى</strong> <strong>أحدث</strong> <strong>الاكتشافات</strong> <strong>في</strong> <strong>علم</strong> <strong>الحفريات</strong><strong>.</strong></p>
<p><strong>على</strong> <strong>مدى</strong> <strong>أجيال</strong><strong>، </strong><strong>ألهمت</strong> <strong>الديناصورات</strong> <strong>خيال</strong> <strong>البشرية</strong><strong>.<br />
</strong><strong>فهذه</strong> <strong>الكائنات</strong> <strong>العملاقة</strong> <strong>أصبحت</strong> <strong>جزءا</strong><strong>ً </strong><strong>لا</strong> <strong>يتجزأ</strong> <strong>من</strong> <strong>ثقافتنا</strong> <strong>الشعبية</strong> <strong>من</strong> <strong>خلال</strong> <strong>أفلام</strong> <strong>شهيرة</strong> <strong>مثل</strong> <strong>سلسلة</strong> <strong>الحديقة</strong> <strong>الجوراسية</strong><strong> (</strong><strong>Jurassic Park</strong><strong>) </strong><strong>والرسوم</strong> <strong>المتحركة</strong> <strong>المحبوبة</strong><strong>.<br />
</strong><strong>ويتيح</strong><strong> &#8220;</strong><strong>دينوس</strong> <strong>ألايف</strong><strong>: </strong><strong>التجربة</strong> <strong>الغامرة</strong><strong>&#8221; </strong><strong>للزوار</strong> <strong>إعادة</strong> <strong>عيش</strong> <strong>هذا</strong> <strong>الانبهار</strong> <strong>بطريقة</strong> <strong>أكثر</strong> <strong>واقعية</strong> <strong>وتفاعلية</strong><strong>، </strong><strong>حيث</strong> <strong>يجدون</strong> <strong>أنفسهم</strong> <strong>وجها</strong><strong>ً </strong><strong>لوجه</strong> <strong>مع</strong> <strong>الكائنات</strong> <strong>التي</strong> <strong>لا</strong> <strong>تزال</strong> <strong>تثير</strong> <strong>إعجابنا</strong><strong>.<br />
</strong><strong>أكثر</strong> <strong>من</strong> <strong>مجرد</strong> <strong>معرض</strong><strong>، </strong><strong>إنها</strong> <strong>مغامرة</strong> <strong>عائلية</strong> <strong>مشتركة</strong> <strong>تحقق</strong> <strong>حلم</strong> <strong>الأطفال</strong> <strong>في</strong> <strong>الوقوف</strong> <strong>أمام</strong> <strong>ديناصورات</strong> <strong>حقيقية</strong> <strong>المظهر</strong><strong>.</strong></p>
<p><strong>التذاكر</strong> <strong>متوفرة</strong> <strong>عبر</strong> <strong>منصة</strong> <strong>Fever</strong> <strong>ابتداء</strong><strong>ً </strong><strong>من</strong><strong> 14 </strong><strong>نوفمبر</strong><strong>.<br />
</strong><strong>الموعد</strong><strong>: </strong><strong>الافتتاح</strong> <strong>في</strong><strong> 12 </strong><strong>ديسمبر</strong><strong><br />
</strong><strong>المكان</strong><strong>: </strong><strong>مركز</strong> <strong>التسوق</strong> <strong>سيلا</strong> <strong>بارك</strong> <strong>الدار</strong> <strong>البيضاء</strong><strong> (</strong><strong>مركز</strong> <strong>Casaview</strong> <strong>التجاري</strong><strong>، </strong><strong>المحل</strong> <strong>رقم</strong><strong> 1 </strong><strong>نسيم</strong><strong>، </strong><strong>الدار</strong> <strong>البيضاء</strong><strong> 20352)<br />
</strong><strong>التذاكر</strong><strong>: </strong><strong>متوفرة</strong> <strong>عبر</strong> <a href="https://feverup.com/m/182468"><strong>منصة</strong></a> <a href="https://feverup.com/m/182468"><strong>Fever</strong></a><strong><br />
</strong><strong>الصور</strong><strong>: </strong><strong>متاحة</strong> <a href="https://newsroom.feverup.com/fr-MA/assets/237837/"><strong>هنا</strong></a><strong><br />
</strong><strong>للتواصل</strong> <strong>الإعلامي</strong><strong>: </strong><a href="mailto:r.taougar@box-com.com"><strong>r.taougar@box-com.com</strong></a></p>
<h3>عن Exhibition Hub</h3>
<p><strong>ت</strong><strong>ُ</strong><strong>عد</strong> <strong>Exhibition Hub</strong> <strong>شركة</strong> <strong>عالمية</strong> <strong>رائدة</strong> <strong>في</strong> <strong>إنتاج</strong> <strong>وتوزيع</strong> <strong>المعارض</strong> <strong>الكبرى</strong><strong>.<br />
</strong><strong>تقد</strong><strong>ّ</strong><strong>م</strong> <strong>الشركة</strong> <strong>تجارب</strong> <strong>تعليمية</strong> <strong>وترفيهية</strong><strong> (</strong><strong>Edutainment</strong><strong>) </strong><strong>في</strong> <strong>عالم</strong><strong>ٍ </strong><strong>أصبح</strong> <strong>فيه</strong> <strong>التفاعل</strong> <strong>الرقمي</strong> <strong>محورا</strong><strong>ً </strong><strong>أساسيا</strong><strong>ً </strong><strong>في</strong> <strong>إدراك</strong> <strong>الثقافة</strong> <strong>والفن</strong><strong>.<br />
</strong><strong>وتقود</strong> <strong>Exhibition Hub</strong> <strong>هذا</strong> <strong>التحول</strong> <strong>من</strong> <strong>خلال</strong> <strong>رحلات</strong> <strong>غامرة</strong> <strong>تجمع</strong> <strong>بين</strong> <strong>الإبداع</strong> <strong>والتعليم</strong> <strong>والإلهام</strong><strong>، </strong><strong>محد</strong><strong>ّ</strong><strong>دة</strong><strong>ً </strong><strong>معايير</strong> <strong>جديدة</strong> <strong>لتفاعل</strong> <strong>الجمهور</strong> <strong>مع</strong> <strong>الفنون</strong> <strong>والثقافة</strong><strong>.<br />
</strong><strong>منذ</strong> <strong>تأسيسها</strong> <strong>عام</strong><strong> 2015، </strong><strong>تسعى</strong> <strong>الشركة</strong> <strong>إلى</strong> <strong>دفع</strong> <strong>حدود</strong> <strong>التعليم</strong> <strong>الترفيهي</strong><strong>، </strong><strong>وقد</strong> <strong>قد</strong><strong>ّ</strong><strong>مت</strong> <strong>أكثر</strong> <strong>من</strong><strong> 200 </strong><strong>تجربة</strong><strong>، </strong><strong>من</strong> <strong>بينها</strong> <strong><em>تجربة</em></strong> <strong><em>فان</em></strong> <strong><em>غوخ</em></strong> <strong><em>الغامرة</em></strong><strong>، </strong><strong>و</strong><strong><em>كوكب</em></strong> <strong><em>الفقاعات</em></strong><strong>، </strong><strong>و</strong><strong><em>رحلة</em></strong> <strong><em>تيتانيك</em></strong> <strong><em>الغامرة</em></strong><strong>، </strong><strong>و</strong><strong><em>فن</em></strong> <strong><em>الطوب</em></strong><strong>، </strong><strong>و</strong><strong><em>دينوس</em></strong> <strong><em>ألايف</em></strong> <strong>وغيرها</strong><strong>، </strong><strong>وجذبت</strong> <strong>أكثر</strong> <strong>من</strong><strong> 35 </strong><strong>مليون</strong> <strong>زائر</strong> <strong>حول</strong> <strong>العالم</strong><strong>.<br />
</strong><strong>تمزج</strong> <strong>Exhibition Hub</strong> <strong>بين</strong> <strong>البحث</strong> <strong>الدقيق</strong><strong>، </strong><strong>والتصميم</strong> <strong>الأنيق</strong><strong>، </strong><strong>واستخدام</strong> <strong>أحدث</strong> <strong>التقنيات</strong> <strong>لابتكار</strong> <strong>تجارب</strong> <strong>تفاعلية</strong> <strong>وملهمة</strong> <strong>تترك</strong> <strong>أثرا</strong><strong>ً </strong><strong>دائما</strong><strong>ً </strong><strong>لدى</strong> <strong>الزائرين</strong><strong>.</strong></p>
<h3>عن Fever</h3>
<p><strong>ت</strong><strong>ُ</strong><strong>عد</strong> <strong>Fever</strong> <strong>المنص</strong><strong>ّ</strong><strong>ة</strong> <strong>العالمية</strong> <strong>الرائدة</strong> <strong>لاكتشاف</strong> <strong>فعاليات</strong> <strong>الترفيه</strong> <strong>المباشر</strong><strong>، </strong><strong>حيث</strong> <strong>ت</strong><strong>ُ</strong><strong>لهم</strong> <strong>أكثر</strong> <strong>من</strong><strong> 300 </strong><strong>مليون</strong> <strong>شخص</strong> <strong>شهريا</strong><strong>ً </strong><strong>لاكتشاف</strong> <strong>أفضل</strong> <strong>التجارب</strong> <strong>في</strong> <strong>أكثر</strong> <strong>من</strong><strong> 40 </strong><strong>دولة</strong><strong>.<br />
</strong><strong>تتمثل</strong> <strong>مهمتها</strong> <strong>في</strong> <strong>تسهيل</strong> <strong>الوصول</strong> <strong>إلى</strong> <strong>الثقافة</strong> <strong>والترفيه</strong> <strong>في</strong> <strong>الحياة</strong> <strong>الواقعية</strong><strong>، </strong><strong>من</strong> <strong>خلال</strong> <strong>تقديم</strong> <strong>فعاليات</strong> <strong>وتجارب</strong> <strong>فريدة</strong><strong> — </strong><strong>من</strong> <strong>المعارض</strong> <strong>الغامرة</strong> <strong>والعروض</strong> <strong>التفاعلية</strong> <strong>إلى</strong> <strong>الحفلات</strong> <strong>الموسيقية</strong> <strong>والمهرجانات</strong><strong>.<br />
</strong><strong>كما</strong> <strong>تتيح</strong> <strong>Fever</strong> <strong>لشركائها</strong> <strong>الاستفادة</strong> <strong>من</strong> <strong>التقنيات</strong> <strong>والبيانات</strong> <strong>المتقدمة</strong> <strong>لتطوير</strong> <strong>وتوسيع</strong> <strong>تجارب</strong> <strong>جديدة</strong> <strong>حول</strong> <strong>العالم</strong><strong>.</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أكاديمية سانتا صوفيا في حفل موسيقي بطنجة</title>
		<link>https://24arabi.com/142091-2/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المغربي اليوم]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 11 Nov 2025 12:21:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://24arabi.com/?p=142091</guid>

					<description><![CDATA[  &#160;   حفل موسيقي بالتعاون مع السفارة الإيطالية بالمملكة المغربية والمعهد الثقافي الإيطالي بالرباط، مخصص للذكرى الـ 2500 لتأسيس مدينة نابولي &#160; تزور أوركسترا غرفة أكاديمية سانتا صوفيا، برفقة&#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong> </strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>حفل موسيقي بالتعاون مع السفارة الإيطالية بالمملكة المغربية والمعهد الثقافي الإيطالي بالرباط، مخصص للذكرى الـ 2500 لتأسيس مدينة نابولي</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تزور أوركسترا غرفة أكاديمية سانتا صوفيا، برفقة ريكاردو زامونير على الكمان، المغرب لتقديم حفل موسيقي مزدوج تنظمه السفارة الإيطالية في المملكة المغربية والمعهد الثقافي الإيطالي بالرباط واللجنة الوطنية الإيطالية للموسيقى، بدعم من المديرية العامة لفنون الفرجة بوزارة الثقافة الإيطالية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>اقيم الحفل يوم الجمعة 7 نونبر في قصر المؤسسات الإيطالية بطنجة، وهو مبنى تابع للدولة الإيطالية. «<em>كان جلب التميز الموسيقي الإيطالي إلى المغرب، وعلى نطاق أوسع إلى القارة الأفريقية، بمثابة حدس كبير قبل بضع سنوات، ولكنه كان أيضًا تحديًا واجهناه بنجاح بفضل دعم شبكة السفارات والمعاهد الثقافية الإيطالية في شمال إفريقيا، الذين آمنوا بمشروع</em> <em>اللجنة الوطنية الإيطالية للموسيقي. وقد تعززت العلاقات بشكل كبير مع المغرب على وجه الخصوص، وبفضل رهافة شعور وانفتاح معالي السيد باسكوالي سالزانو، سفير إيطاليا لدى المملكة المغربية، والمديرة كارميلا كاليا، اللذين حشدا العديد من المؤسسات الثقافية المحلية الرائدة، أصبحت طنجة محطة لا محيد عنهما لفنانينا، الذين يثيرون دائمًا الحماس والتصفيق لدى الجمهور المغربي. لقد قدمت أوركسترا غرفة أكاديمية سانتا صوفيا عروضها سابقا في المغرب، وأنا على قناعة بأنها أذهلت الجمهور خلال هاتين الحفلتين المقبلتين بريبيرتوار يتراوح من روائع الموسيقى النابولية في القرن الثامن عشر إلى الموسيقى المعاصرة</em>&#8221; كما يوضح  ذلك فرانشيسكانتونيو بوليتشي، رئيس الجمعية الإيطالية للأنشطة الموسيقية واللجنة الوطنية الإيطالية للموسيقى.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وقال سعادة السيد باسكوالي سالزانو، سفير إيطاليا لدى المملكة المغربية: &#8220;<em>يسعدنا بشكل خاص أن نرحب بأوركسترا الحجرة التابعة لأكاديمية سانتا صوفيا، وهي جوهرة أحد أجمل التقاليد الموسيقية الإيطالية</em><em>.</em></p>
<p><em>وتندرج هذه الحفلات الموسيقية، المخصصة للذكرى الـ 2500 لتأسيس نيابوليس [&#8220;المدينة الجديدة&#8221; باللغة اليونانية القديمة]، بشكل مثالي في الاحتفالات بالذكرى الـ 200 للعلاقات الدبلوماسية بين إيطاليا والمغرب: وهو تاريخ صداقة وحوار وتعاون تجدده الثقافة باستمرار</em><em>.</em>&#8221;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وأضاف&#8221;<em>إن الموسيقى، وهي لغة عالمية، توحد ضفتي البحر الأبيض المتوسط وتشهد على قوة الدبلوماسية الثقافية، التي تظل واحدة من أكثر أشكال الصداقة أصالة بين الشعوب</em>.&#8221;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كما أكدت السيدة كارميلا كاليا، مديرة المعهد الثقافي الإيطالي بالرباط &#8220;<em>يسعدنا أن نرحب بهذه الأوركسترا الشهيرة التي قدمت عروضها بانتظام منذ إنشائها في عام 2017 في إيطاليا وفي المناسبات والحفلات الموسيقية الكبرى حول العالم&#8221;. إن نشر المعرفة بالموسيقى الإيطالية في المغرب، وخاصة في قلب مدينتين ديناميكيتين ثقافيا مثل الرباط وطنجة، يساهم في تعزيز الحوار بين بلدينا بروح إيطالية وتعزيز صداقة أقوى وأعمق</em><em>.</em>&#8221;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>واختتمت قائلة: &#8220;<em>أشكر وزارة الشباب والثقافة والاتصال المغربية والمعهد الوطني العالي للموسيقى والفن الكوريغرافي بالرباط</em> <em>على تمكيننا من تنظيم الحفل الموسيقي بالرباط في المدرج الرائع المعهد الوطني العالي للموسيقى والفن الكوريغرافي وكذلك المديرية العامة لوزارة الثقافة الإيطالية، التي قدمت الدعم المالي لهذا المشروع المهم المخصص للاحتفال بالذكرى السنوية الـ 2500 لتأسيس نابولي</em>&#8220;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يندرج هذان الحفلان الموسيقيان ضمن مشروع اللجنة الوطنية الإيطالية للموسيقى &#8220;أصوات إيطالية&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أكاديمية سانتا صوفيا في حفل موسيقي بالرباط</title>
		<link>https://24arabi.com/%d8%a3%d9%83%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%a7-%d8%b5%d9%88%d9%81%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%81%d9%84-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المغربي اليوم]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 06 Nov 2025 14:56:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://24arabi.com/?p=142082</guid>

					<description><![CDATA[&#160;   حفل موسيقي بالتعاون مع السفارة الإيطالية بالمملكة المغربية والمعهد الثقافي الإيطالي بالرباط، مخصص للذكرى الـ 2500 لتأسيس مدينة نابولي &#160; تزور أوركسترا غرفة أكاديمية سانتا صوفيا، برفقة ريكاردو&#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>حفل موسيقي بالتعاون مع السفارة الإيطالية بالمملكة المغربية والمعهد الثقافي الإيطالي بالرباط، مخصص للذكرى الـ 2500 لتأسيس مدينة نابولي</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تزور أوركسترا غرفة أكاديمية سانتا صوفيا، برفقة ريكاردو زامونير على الكمان، المغرب لتقديم حفل موسيقي تنظمه السفارة الإيطالية في المملكة المغربية والمعهد الثقافي الإيطالي بالرباط واللجنة الوطنية الإيطالية للموسيقى، بدعم من المديرية العامة لفنون الفرجة بوزارة الثقافة الإيطالية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>اقيم الحفل يوم الأربعاء 5 نونبر في قاعة المعهد الوطني العالي للموسيقى والفن الكوريغرافي بالرباط. «<em>كان جلب التميز الموسيقي الإيطالي إلى المغرب، وعلى نطاق أوسع إلى القارة الأفريقية، بمثابة حدس كبير قبل بضع سنوات، ولكنه كان أيضًا تحديًا واجهناه بنجاح بفضل دعم شبكة السفارات والمعاهد الثقافية الإيطالية في شمال إفريقيا، الذين آمنوا بمشروع</em> <em>اللجنة الوطنية الإيطالية للموسيقي. وقد تعززت العلاقات بشكل كبير مع المغرب على وجه الخصوص، وبفضل رهافة شعور وانفتاح معالي السيد باسكوالي سالزانو، سفير إيطاليا لدى المملكة المغربية، والمديرة كارميلا كاليا، اللذين حشدا العديد من المؤسسات الثقافية المحلية الرائدة، أصبحت الرباط محطة لا محيد عنهما لفنانينا، الذين يثيرون دائمًا الحماس والتصفيق لدى الجمهور المغربي. لقد قدمت أوركسترا غرفة أكاديمية سانتا صوفيا عروضها سابقا في المغرب، وأنا على قناعة بأنها أذهلت الجمهور خلال هاتين الحفلتين المقبلتين بريبيرتوار يتراوح من روائع الموسيقى النابولية في القرن الثامن عشر إلى الموسيقى المعاصرة</em> &#8221; كما يوضح ذلك فرانشيسكانتونيو بوليتشي، رئيس الجمعية الإيطالية للأنشطة الموسيقية واللجنة الوطنية الإيطالية للموسيقى.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وقال سعادة السيد باسكوالي سالزانو، سفير إيطاليا لدى المملكة المغربية: &#8221; <em>يسعدنا بشكل خاص أن نرحب بأوركسترا الحجرة التابعة لأكاديمية سانتا صوفيا، وهي جوهرة أحد أجمل التقاليد الموسيقية الإيطالية</em><em>.</em></p>
<p><em>وتندرج هذه الحفلات الموسيقية، المخصصة للذكرى الـ 2500 لتأسيس نيابوليس [&#8220;المدينة الجديدة&#8221; باللغة اليونانية القديمة]، بشكل مثالي في الاحتفالات بالذكرى الـ 200 للعلاقات الدبلوماسية بين إيطاليا والمغرب: وهو تاريخ صداقة وحوار وتعاون تجدده الثقافة باستمرار</em><em>.</em>  <em>وأضاف</em> <em>&#8220;إن الموسيقى، وهي لغة عالمية، توحد ضفتي البحر الأبيض المتوسط وتشهد على قوة الدبلوماسية الثقافية، التي تظل واحدة من أكثر أشكال الصداقة أصالة بين الشعوب</em>.&#8221;</p>
<p>كما أكدت السيدة كارميلا كاليا، مديرة المعهد الثقافي الإيطالي بالرباط &#8220;<em>يسعدنا أن نرحب بهذه الأوركسترا الشهيرة التي قدمت عروضها بانتظام منذ إنشائها في عام 2017 في إيطاليا وفي المناسبات والحفلات الموسيقية الكبرى حول العالم&#8221;. إن نشر المعرفة بالموسيقى الإيطالية في المغرب، وخاصة في قلب مدينتين ديناميكيتين ثقافيا مثل الرباط وطنجة، يساهم في تعزيز الحوار بين بلدينا بروح إيطالية وتعزيز صداقة أقوى وأعمق</em><em>.</em>&#8221;</p>
<p>واختتمت قائلة: &#8220;<em>أشكر وزارة الشباب والثقافة والاتصال المغربية والمعهد الوطني العالي للموسيقى والفن الكوريغرافي بالرباط</em> <em>على تمكيننا من تنظيم الحفل الموسيقي بالرباط في المدرج الرائع المعهد الوطني العالي للموسيقى والفن الكوريغرافي وكذلك المديرية العامة لوزارة الثقافة الإيطالية، التي قدمت الدعم المالي لهذا المشروع المهم المخصص للاحتفال بالذكرى السنوية الـ 2500 لتأسيس نابولي</em>&#8220;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يندرج هذان الحفلان الموسيقيان ضمن مشروع اللجنة الوطنية الإيطالية للموسيقى &#8220;أصوات إيطالية&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>افتتاح الدورة الثامنة عشرة للمهرجان الدولي لسينما المرأة بسلا</title>
		<link>https://24arabi.com/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%85%d9%86%d8%a9-%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المغربي اليوم]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 22 Sep 2025 23:27:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة وفن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://almaghribialyaoum.com/?p=141894</guid>

					<description><![CDATA[ افتتحت، مساء اليوم الاثنين بفضاء سينما هوليود، فعاليات الدورة الثامنة عشرة للمهرجان الدولي لسينما المرأة بسلا، بحضور شخصيات من عوالم الفن والثقافة والإعلام. ويشكل المهرجان، الذي تنظمه جمعية أبي رقراق&#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h1></h1>
<div class="a-post"> افتتحت، مساء اليوم الاثنين بفضاء سينما هوليود، فعاليات الدورة الثامنة عشرة للمهرجان الدولي لسينما المرأة بسلا، بحضور شخصيات من عوالم الفن والثقافة والإعلام.</div>
<p>ويشكل المهرجان، الذي تنظمه جمعية أبي رقراق من 22 إلى 27 شتنبر الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مناسبة لدعم جهود تطوير أوضاع المرأة، وتغيير الصور النمطية والانفتاح على التجارب السينمائية في المجتمعات الأخرى، فضلا عن تبادل التجارب والأفكار بين صناعها.</p>
<p>وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس جمعية أبي رقراق ورئيس المهرجان، نور الدين اشماعو، أن انطلاق واستمرارية هذا المهرجان ما كانت لتتحقق لولا معادلة تقوم على ترسيخ ثقافة الصناعة السينمائية كأحد أبرز أدوات الثقافة الإنسانية، مسلطا الضوء على أهمية وخصوصية هذا المهرجان “المتفرد في خارطة أكبر المهرجانات العالمية”.</p>
<p>وشدد السيد اشماعو على أهمية الانتظام في مواعيد دورات المهرجان رغم الإكراهات الموضوعية والذاتية المتعددة، مسجلا الحاجة الملحة إلى إضفاء لمسات ابتكارية في برنامج كل دورة.</p>
<p>وأشار إلى أن برنامج هذه الدورة يتميز بإضافة فضاءات ومضامين أنشطة جديدة، لافتا إلى أن المهرجان يدرس إمكانية الإعلان عن إحداث جائزة خاصة بالإنتاجات الوثائقية القصيرة التي تتناول المرأة في الثقافة الحسانية.</p>
<p>من جهتها، أكدت الفنانة المغربية بشرى أهريش أن هذه الدورة الثامنة عشرة، التي تأتي بعد مسار حافل من الإبداع السينمائي بصيغة المؤنث، أضحت ذات إشعاع عربي ودولي بفضل قيمة الأفلام المشاركة وضيوف المهرجان من داخل وخارج المغرب، إضافة إلى لجان تحكيم تضم مخرجات وممثلات وناقدات سينمائيات من مستوى عال.</p>
<p>وبعد أن سلطت الضوء على أهمية إتاحة السينما أمام العموم وتعزيز حضورها، سجلت أهريش أن المهرجان يواكب أيضا النهضة العمرانية والثقافية التي تعرفها مدينة سلا، عبر توسيع فضاءات العرض وتثبيت الشاشة الكبرى في قلب المدينة القديمة.</p>
<p>من جانبها، أبرزت عضو المكتب التنفيذي لجمعية أبي رقراق، عواطف دريهم، أن هذه الحدث السينمائي يشكل منصة لتبادل التجارب والخبرات على المستوى الدولي، ودراسة ومناقشة القضايا النسائية في الإنتاجات السينمائية، فضلا عن تكريم نساء وازنات على المستويين الوطني والدولي.</p>
<p>وتميز حفل افتتاح هذه الدورة بتكريم كل من الممثلة المغربية القديرة سعاد نجار نظير مسيرتها المتميزة في السينما والتلفزيون، والممثلة المغربية الشابة فرح الفاسي على مسارها السينمائي البارز والغني، بالإضافة إلى الفنانة المصرية حنان مطاوع لقاء ما قدمته من إبداعات لافتة في مجال السينما والتلفزيون والمسرح، فضلا عن تكريم الإعلامية المغربية صباح بنداوود لدورها في خدمة الثقافة السينمائية لثلاثين سنة عبر الأثير.</p>
<p>كما تم خلال حفل الافتتاح تقديم أعضاء لجنة تحكيم الجمهور الشبابي، برئاسة المخرجة فاطمة أكلاز، ولجنة تحكيم مسابقة الفيلم الوثائقي، برئاسة آني أوهايون-ديكل، ولجنة تحكيم المسابقة الرسمية للفيلم الروائي الطويل برئاسة المخرجة البرازيلية ساندرا كوغوت.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نجاح باهر للعرض ما قبل الأول لمسرحية &#8220;التقطيرة&#8221; بالدار البيضاء</title>
		<link>https://24arabi.com/%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%a8%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d9%85%d8%a7-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المغربي اليوم]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 20 Sep 2025 17:36:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://almaghribialyaoum.com/?p=141875</guid>

					<description><![CDATA[&#160; شهد مسرح بن مسيك بمدينة الدار البيضاء، مساء الخميس 18 شتنبر 2025، نجاحا لافتا للعرض ما قبل الأول لمسرحية &#8220;التقطيرة&#8221;، حيث امتلأت القاعة بالجمهور الذي تفاعل بحرارة مع العمل&#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>شهد مسرح بن مسيك بمدينة الدار البيضاء، مساء الخميس 18 شتنبر 2025، نجاحا لافتا للعرض ما قبل الأول لمسرحية &#8220;التقطيرة&#8221;، حيث امتلأت القاعة بالجمهور الذي تفاعل بحرارة مع العمل الجديد منذ اللحظات الأولى، مصفقا طويلاً لمشاهدها الكوميدية الممزوجة بلمسات إنسانية عميقة.</p>
<p>العرض، الذي أخرجه الفنان محمد لكغاط، عرف مشاركة نجوم لامعين يتقدمهم أحمد الشركي، رجاء لطيفين، وأسماء العربوني، الذين أبدعوا في تقديم شخصيات مرحة وقريبة من الواقع اليومي، ما جعل الجمهور ينخرط بشكل عفوي في تفاصيل الحكاية، ضاحكاً مع القفشات الساخرة ومتفكراً في الرسائل الاجتماعية التي حملتها المسرحية.</p>
<p>وفي تصريحات خاصة عقب انتهاء العرض، عبّر الفنان أحمد الشركي عن اعتزازه الكبير بمشاركة هذا العمل قائلاً: &#8220;اليوم كان يوماً استثنائياً، تفاعل الجمهور كان أكبر هدية لنا، وأثبت لنا أن المسرح لا يزال حياً وقادراً على إسعاد الناس.&#8221;</p>
<p>أما الفنانة أسماء العربوني فأكدت قائلة: &#8220;فخورون بهذا الإنجاز الجماعي، المسرح بالنسبة لنا مساحة حب وتواصل، وسعادة الجمهور وتجاوبه معنا منحانا طاقة مضاعفة للاستمرار.&#8221;</p>
<p>بدورها، صرحت الفنانة رجاء لطفين: &#8220;ما لمسناه اليوم من حرارة الجمهور وحضوره المكثف يعطينا دافعاً أكبر لتقديم عروض أقوى، نحن ممتنون لكل من حضر وشاركنا هذه اللحظة.&#8221;</p>
<p>ومن جانبه، أبرز المخرج محمد لكغاط أن هذا العمل المسرحي جاء ليحقق معادلة صعبة تقوم على &#8220;إضحاك الجمهور من جهة، وتمرير رسائل اجتماعية عميقة من جهة أخرى&#8221;، مضيفاً أن المسرحية تركز بشكل خاص على &#8220;ضرورة تقديس الحياة الزوجية والحفاظ على استمرارية العلاقة مهما اختلفت طرق التفكير بين الزوجين، لأن قوة الأسرة تكمن في قدرتها على تجاوز التناقضات اليومية بروح من التفاهم والاحترام.&#8221;</p>
<p>الجمهور الحاضر، الذي ملأ القاعة عن آخرها، لم يبخل بالتصفيق والضحكات، حيث علق العديد من المتابعين على جودة الإخراج وسلاسة الحوار، معتبرين أن المسرحية تشكل إضافة نوعية للمشهد الفني المغربي.</p>
<p>وبعد هذا النجاح المبهر، دعت الفرقة المسرحية كافة عشاق الخشبة والفن الكوميدي إلى مواكبة العروض المقبلة لمسرحية &#8220;التقطيرة&#8221; في مختلف المدن المغربية، لمشاركة نفس الأجواء المبهجة واللحظات المميزة التي صنعتها أمسية الدار البيضاء.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ريدوان يعطي انطلاقة فيلمه الجديد</title>
		<link>https://24arabi.com/%d8%b1%d9%8a%d8%af%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d8%b9%d8%b7%d9%8a-%d8%a7%d9%86%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المغربي اليوم]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 18 Sep 2025 12:33:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://almaghribialyaoum.com/?p=141862</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; انطلق رسميا عرض الفيلم السينمائي الجديد &#8220;Casa Guira&#8221; على مستوى القاعات السينمائية عبر ربوع المملكة، ابتداءً من 17 شتنبر 2025 الجاري. ويأتي هذا العرض الجديد للفيلم السينمائي الثاني&#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>انطلق رسميا عرض الفيلم السينمائي الجديد &#8220;Casa Guira&#8221; على مستوى القاعات السينمائية عبر ربوع المملكة، ابتداءً من 17 شتنبر 2025 الجاري.<br />
ويأتي هذا العرض الجديد للفيلم السينمائي الثاني من إنتاج ريدوان بعد رحلات قام بها صناع &#8220;كازا كيرا&#8221;، في عدد من القاعات السينمائية لملاقاة الجمهور، حيث تفاعل الأخير مع أبرز لقطات العمل التي صورت بحب وبطريقة مميزة، وأضفت عليها الشخصيات البارزة المشاركة فيها نكهة خاصة.<br />
ويأتي &#8220;كازا كيرا&#8221; بعد النجاح الكبير لفيلم L’Batal، وبنجاح هذا الأخير جعل المنتج المغربي العالمي ريدوان والمخرج والممثل عمر لطفي يعيدان الظهور بفيلم جديد كوميدي جديد يجمع بين التشويق والإثارة ومشاهد الأكشن المليئة بالحركة، في إطار عمل سينمائي مغربي الصنع موجّه للجمهور الواسع.</p>
<p>يشار إلى أن قصة الفيلم تحكي عن &#8220;إسماعيل&#8221; الذي يغادر السجن بعد اثني عشر عاماً قضاها خلف القضبان بسبب سرقة ذهب، ليجد نفسه رفقة صديقه الطفولي &#8220;نسيم&#8221; في مطاردة ساخرة وفوضوية للعثور على صندوق ذهب مفقود، بعد وفاة الرجل الوحيد الذي كان يعرف مكانه، والذي يحمل على ظهره وشماً لخريطة الكنز. وتنطلق المغامرة عبر مواقف عبثية في شوارع الدار البيضاء، تتخللها جنازات تنقلب إلى فوضى، ومستشفيات وسجون غير متوقعة، وأطباء مزيفون، وحفلات زفاف، وحوادث متتالية، لتتحول القصة إلى لعبة بقاء مليئة بالخيانة والمطاردات والكشف عن الأسرار.</p>
<p>ويشارك في بطولة الفيلم نخبة من الأسماء البارزة، من بينهم: عمر لطفي، أنس الباز، كريمة غيث، رشيد رفيق، إلياس المالكي، والمهدي شهاب.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بأزمور مائدة مستديرة حول :&#8221;ذاكرة حية إلى نهضة مجالية&#8221;</title>
		<link>https://24arabi.com/%d8%a8%d8%a3%d8%b2%d9%85%d9%88%d8%b1%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%af%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 10 Sep 2025 08:11:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://almaghribialyaoum.com/?p=141786</guid>

					<description><![CDATA[&#160; تنظم جمعية دكالة بشراكة مع رابطة المجتمع المدني بازمور والنواحي، يوم السبت 13شتنبر 2025ابتداء من الساعة العاشرة صباحا بفضاء دار الصانع بازمور مائدة مستديرة تحت شعار: &#8220;من ذاكرة حية&#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>تنظم جمعية دكالة بشراكة مع رابطة المجتمع المدني بازمور والنواحي، يوم السبت 13شتنبر 2025ابتداء من الساعة العاشرة صباحا بفضاء دار الصانع بازمور مائدة مستديرة تحت شعار: &#8220;من ذاكرة حية إلى نهضة مجالية &#8221;</p>
<p>ويهدف هذا اللقاء إلى فتح نقاش جاد ومسؤول حول قضايا التنمية المحلية، وابراز دور الفعل المدني في صياغة حلول عملية قابلة للتنفيذ، بمشاركة ثلة من الخبراء والباحثين والفاعلين الجمعويين.</p>
<p>وسيتوج هذا الحدث غير المسبوق في تاريخ المدينة بتوقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين جمعية دكالة ورابطة المجتمع المدني بازمور والنواحي تروم تعزيز التعاون في مجالات التنمية والثقافة والعمل المدني، وفتح آفاق جديدة أمام المدينة للانتقال من دائرة التهميش والركود إلى دينامية مجالية واعدة، تقوم على الوعي الجماعي والعمل المشترك.</p>
<p>انها لحظة فارقة في مسار أزمور، تؤشر لبداية انخراط مدني جماعي في معركة البناء والتنمية</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يعزز فعالياته المهنية تحت مظلة “برامج الأطلس” (بلاغ)</title>
		<link>https://24arabi.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-%d8%a8%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%b4-%d9%8a%d8%b9%d8%b2%d8%b2-%d9%81%d8%b9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المغربي اليوم]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Sep 2025 14:12:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة وفن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://almaghribialyaoum.com/?p=141701</guid>

					<description><![CDATA[&#160; أعلن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، اليوم الاثنين، عن إحداث “برامج الأطلس”، وهي مظلة جديدة تجمع مختلف المبادرات المهنية التي تدعمها مؤسسة المهرجان. وأوضح بلاغ لمؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش،&#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h1></h1>
<p>&nbsp;</p>
<p>أعلن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، اليوم الاثنين، عن إحداث “برامج الأطلس”، وهي مظلة جديدة تجمع مختلف المبادرات المهنية التي تدعمها مؤسسة المهرجان.</p>
<p>وأوضح بلاغ لمؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أن هذه التسمية الموحدة تعكس رغبة المهرجان في تعزيز التزامه الراسخ تجاه السينما المغربية والعربية والإفريقية، من خلال هيكلة واضحة ومنسجمة تضم مختلف برامج الدعم والمواكبة الموجهة إلى الجيل الجديد من السينمائيين والمنتجين المغاربة والعرب والأفارقة.</p>
<p>وأضاف المصدر ذاته أن “برامج الأطلس” تتمحور حول أربعة ركائز أساسية متكاملة أبرزها “ورشات الأطلس” التي أطلقت سنة 2018 وتشكل جوهرها التاريخي، مشيرا إلى أن هذا البرنامج الفني والمهني يوجه لفائدة السينمائيين والمنتجين المغاربة والعرب والأفارقة، بهدف دعم مشاريع الأفلام في مرحلتي التطوير وما بعد الإنتاج حيث يستفيد حاملو المشاريع كل سنة من تأطير مخصص ولقاءات مع مهنيين دوليين يواكبون تطوير أفلامهم في المراحل المقبلة.</p>
<p>وأبرز أنه على مر الدورات، أحدثت حول هذا المحور الرئيسي عدة برامج سيتم دمجها اليوم بالكامل تحت تسمية “برامج الأطلس”، ويندرج ضمنها برنامج “منصة الأطلس” الذي أطلق سنة 2023 ويقدم دعما خاصا لعشرة مهنيين مغاربة ومخرجين أو منتجين من أجل تعزيز مهاراتهم وضمان انفتاح مشاريعهم على الصعيد الدولي.</p>
<p>وحسب البلاغ، سيتم ابتداء من سنة 2025، توسيع مجال هذا البرنامج ليشمل خمسة مخرجين مغاربة من حاملي مشاريع أفلام قصيرة في مرحلة ما بعد الإنتاج، مبرزا أن هذا التطوير يهدف إلى دعم المواهب الصاعدة في مرحلة تسبق إنجاز أول أفلامها الروائية الطويلة، مع تعزيز فرص تداول الفيلم القصير المغربي في المهرجانات المتخصصة.</p>
<p>وأكد أن التوزيع السينمائي أصبح بدوره يحظى بأولوية خاصة لدى المهرجان الذي أطلق من خلال “الأطلس للتوزيع” برنامجا فريدا من نوعه في المنطقة لدعم توزيع الأفلام المغربية والعربية والإفريقية لدى جماهير جديدة، مشيرا إلى أنه، في كل سنة، تتوج جوائز “الأطلس للتوزيع” التي أُنشئت سنة 2023، الموزعين المنخرطين في هذه الدينامية.</p>
<p>وابتداء من سنة 2025، يضيف البلاغ، سيتم تعزيز هذا البرنامج عبر “اجتماعات الأطلس للتوزيع”، وهو برنامج جديد يوفر فرصة اللقاء بين 60 فاعلا متخصصا في مجال التوزيع من العالم العربي وإفريقيا وأوروبا بمراكش، حيث سيكتشف الموزعون المشاركون على مدى أربعة أيام، أفلاما دولية تعرض في إطار المهرجان، إلى جانب الأفلام العربية والإفريقية في مرحلة ما بعد الإنتاج التي يتم اختيارها في إطار ورشات الأطلس.</p>
<p>كما أشارت المؤسسة إلى أن برنامج “الأطلس بريس”، الذي أطلق سنة 2024، يهدف إلى تعزيز ثقافة النقد السينمائي في المغرب ويتضمن عنصرين متكاملين أولهما موجه للصحفيين العاملين في المغرب، حيث يستفيدون من ورشة عمل للتطوير المهني يشرف عليها خبير متخصص في المجال، أما العنصر الثاني، الموجه للطلبة، فيهدف إلى صقل مهاراتهم من خلال تكوين جيل جديد من النقاد القادرين على مواكبة الدينامية التي تعرفها السينما المحلية.</p>
<p>وخلص البلاغ إلى أنه من خلال “برامج الأطلس”، يؤكد مهرجان مراكش التزامه بتوفير منصة مهيكلة ومتطورة موجهة للمهنيين في المنطقة، تشمل مختلف حلقات سلسة الإبداع والتوزيع من مرحلة الكتابة إلى النقد.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
