<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>ميديا &#8211; 24 عربي</title>
	<atom:link href="https://24arabi.com/category/media/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://24arabi.com</link>
	<description>الأخبار العربية بكل مصداقية</description>
	<lastBuildDate>Thu, 25 Sep 2025 13:39:54 +0000</lastBuildDate>
	<language>ary</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.8.3</generator>

<image>
	<url>https://24arabi.com/wp-content/uploads/2025/09/cropped-24arabi-3-32x32.png</url>
	<title>ميديا &#8211; 24 عربي</title>
	<link>https://24arabi.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>برامج شيقة تمزج بين الإبداع والتجديد في الموسم التلفزي الجديد لقناة &#8220;الأولى&#8221;</title>
		<link>https://24arabi.com/%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d8%b4%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d9%85%d8%b2%d8%ac-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%81/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المغربي اليوم]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 25 Sep 2025 13:37:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[ميديا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://almaghribialyaoum.com/?p=141928</guid>

					<description><![CDATA[&#160; تشرع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، خلال أكتوبر المقبل، في بث الموسم التلفزي الجديد (2025-2026) لقناة &#8220;الأولى&#8221;، متضمنا باقة واسعة ومتنوعة من البرامج التي تجمع بين الإبداع والتجديد، لتأكيد مكانة&#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong>تشرع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، خلال أكتوبر المقبل، في بث الموسم التلفزي الجديد (2025-2026) لقناة &#8220;الأولى&#8221;، متضمنا باقة واسعة ومتنوعة من البرامج التي تجمع بين الإبداع والتجديد، لتأكيد مكانة القناة وجهة رئيسية للمغاربة داخل الوطن وخارجه، وعنوانا راسخا للتجديد والإلهام، بمحتويات تمزج المتعة بالفائدة، </strong><strong>و</strong><strong>تشمل أعمالا درامية مشوقة، إلى جانب برامج ثقافية وفنية تثري النقاش العمومي وتحتفي بالمبدعين، وتنفتح على القصص الإنسانية المؤثرة.</strong></p>
<p><strong>وفي هذا الصدد، تفتتح &#8220;الأولى&#8221; الموسم الجديد بعرض إنتاجات درامية تنبض بالمشاعر والتشويق، وتعالج قضايا اجتماعية قريبة من اهتمامات المشاهد، تتصدرها سلسلة </strong><strong>&#8220;</strong><strong>قفطان خديجة&#8221;، التي تروي قصة آسرة عن الخيانة والصمود، فبعد أن تتعرض ليلى إلى سلسلة من الصدمات العائلية، تلجأ إلى شغفها الدفين بمهنة جدتها في تصميم القفطان المغربي؛ في محاولة للتمسك بما تبقى من إرث عائلتها، فتبدأ رحلتها لإعادة بناء حياتها من جديد عبر هذا الفن العريق ليصبح القفطان بالنسبة لها رمزا للصمود والأمل، وسلاحا لتجاوز محنتها.</strong></p>
<p><strong>كما تنضم سلسلة </strong><strong>&#8220;</strong><strong>يد الحنا&#8221; إلى هذه الباقة لتقدم حكاية ملهمة عن التحدي والإصرار في مواجهة واقع لا يخلو من الصعوبات، حيث تكبر وفاء في غياب والدها وسط أم تكافح وأخ يتحمل المسؤولية مبكرا. وبين أم ترى مستقبلها في الاستقرار وأخ يفرض وصايته الصارمة، تختار وفاء أن تسلك طريقا مختلفا تصنعه بإصرارها</strong><strong>.</strong></p>
<p><strong>وتواصل &#8220;الأولى&#8221; ترسيخ موقعها منبرا ثقافيا ومعرفيا متميزا، من خلال عرض من البرامج الوثائقية، تُعيد قراءة الماضي وتفتح آفاق الحاضر. وفي صدارتها يأتي وثائقي &#8220;جدران من التاريخ&#8221;، وهو عبارة عن رحلة عبر الزمن تعيد الحياة إلى حجارة صامدة مازالت تروي قصة المغرب، حيث تكشف أسوار المدن وأبوابها وأسرار البناء وروائع العمارة، كما تستحضر شهادات الباحثين والخبراء حول دورها الاستراتيجي والثقافي في حماية الهوية وصون التراث</strong><strong>.</strong></p>
<p><strong>ويستمر برنامج &#8220;بين البارح واليوم&#8221; في استحضار مسار الموسيقى المغربية عبر محطاتها البارزة، مستعينا بالشهادات والأعمال الخالدة، جامعا بين الحنين إلى الأصالة والرغبة في التجديد. بينما يواكب برنامج &#8220;إشعاع مملكة&#8221; مظاهر الازدهار التي تميز المغرب، مسلطا الضوء على إنجازاته الحضارية ومكانته التاريخية ودوره الريادي في محيطه الإقليمي والدولي.</strong></p>
<p><strong>ومن خلال برامج تبرز مظاهر التميز المغربي في السينما والمسرح والأدب والفنون، إلى جانب مواكبة التطور العلمي والرقمي تولي &#8220;الأولى&#8221; اهتماما خاصا بالفكر والثقافة والإبداع، والذي يتجسد في كل من برامج </strong><strong>&#8220;</strong><strong>علم وحضارة</strong><strong>&#8220;</strong><strong>، و&#8221;صدى الإبداع&#8221;، و</strong> <strong>&#8220;100% رقمي</strong><strong>&#8220;</strong><strong>، التي تمنح المشاهد مفاتيح لفهم التحولات العلمية والتكنولوجية. </strong></p>
<p><strong>كما تستمر البرامج الحوارية في فتح فضاءات للنقاش العمومي والتعبير عن الرأي، مع منح الكلمة للشباب، ومواكبة القضايا التي تستأثر باهتمام المجتمع، في برامج </strong><strong>&#8220;</strong><strong>شباب في الواجهة</strong><strong>&#8220;</strong><strong>&#8220;، و</strong><strong>&#8220;</strong><strong>نقطة إلى السطر&#8221;، و&#8221;الوسيط&#8221;.</strong></p>
<p><strong>وتجسيدا للاهتمام الذي توليه للجمهور الناشئ، تقدم قناة &#8220;الأولى&#8221; تشكيلة مميزة من برامج الأطفال، تمزج بين الترفيه والتربية. وفي هذا الشأن يطل برنامج </strong><strong>&#8220;</strong><strong>نهار تزاد جاد&#8221;، في الجزء الثاني بأجوائه المميزة، التي تجمع بين المتعة والفائدة، ويفتح للأطفال آفاق التعلم بأسلوب بسيط وممتع، إلى جانب برنامج </strong><strong>&#8220;</strong><strong>زينب ونفنوف&#8221;، الذي يعود بمغامرات مرحة تحمل رسائل تربوية هادفة، وفقرات إبداعية تنشر البهجة وتغذي خيال الصغار</strong><strong>.</strong></p>
<p><strong>وتظل الأمسيات العائلية موعدا ثابتا وذا نصيب وافر من شبكة برامج &#8220;الأولى&#8221;، من خلال موسم جديد من سهرة </strong><strong>&#8220;</strong><strong>جماعتنا زينة</strong><strong>&#8220;</strong><strong>، التي تصنع أجواء احتفالية مُبهجة تمزج بين الفن والمرح، وتجمع العائلات المغربية في لحظات دافئة من المتعة والبهجة. كما يواصل برنامج </strong><strong>&#8220;</strong><strong>مع الفاميلا</strong><strong>&#8221; </strong><strong>حضوره كموعد للَمَّة الأسرة المغربية، عبر حوارات مباشرة مع ضيوف من نجوم الفن والإعلام والرياضة، يقدمون خلالها تجاربهم وقصصهم في أجواء مليئة بالعفوية والمرح تتخللها لحظات مميزة تجمع بين ال</strong><strong>ترفيه</strong><strong> والتأمل.</strong></p>
<p><strong>وتجسد شبكة برامج الموسم التلفزي الجديد لقناة &#8220;الأولى&#8221;، برسم سنتي 2025 و2026، بما تقدمه من دراما مشوقة، ووثائقيات ثرية، وبرامج حوارية وثقافية وعائلية، رسالة هذه القناة التلفزية في جعل الشاشة المغربية فضاءً يجمع بين الترفيه والمعرفة والإبداع، ويعزز حضورها كعنوان رائد للتنوع والتجديد في خدمة المشاهد المغربي داخل الوطن وخارجه</strong><strong>.</strong></p>
<p><strong>النصوص التقديمية لبرامج قناة &#8220;الأولى&#8221; للموسم التلفزي </strong> 2025- 2026</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>دراما</strong></p>
<p>قفطان خديجة</p>
<p>عندما يتحول القفطان إلى أداة للصمود والتغيير</p>
<p><strong>في قلب قصة عائلية مليئة بالتحديات، تجد ليلى نفسها مضطرة لمواجهة صعوبات غير متوقعة تهز حياتها بالكامل. وسط هذه التغيرات، تكتشف شغفها العميق بمهنة جدتها في تصميم القفطان المغربي، فتشرع في رحلة لتجربة هذا الفن العريق وإعادة اكتشاف ذاتها من خلال كل غرزة وإبداع جديد.</strong></p>
<p><strong>يتحول القفطان بالنسبة لها إلى رمز للصمود والأمل، وسلاح للتعبير عن قوتها وإرادتها في مواجهة العقبات، بينما تتكشف أمامها دروس قيمة عن الصبر، الإبداع، والقدرة على النهوض بعد كل سقوط.</strong></p>
<p><strong>في هذه الرحلة، تُرسم حكاية إنسانية تحمل معاني القوة الداخلية، الحب، والتمسك بالقيم العائلية، لتصبح ليلى مصدر إلهام ليس فقط لعائلتها، بل لكل من يحيط بها.</strong></p>
<p><strong>إخراج: لميس خيرات </strong></p>
<p><strong>تمثيل: خليل مخلص، سلوى زهران، عبد العزيز وانزة، محاسن المرابط، رشيدة منار، ياسين أحجام، زاوية، سحر الصديقي، هداوي ندى، فتاح غرباوي، طارق البخاري، يسرى عبد الناصر أقباب، حميدة، نادية بوزار، زهور سلماني المراكشي، اليوسفي..</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يد الحنا</p>
<p>قصة صمود وتحدٍّ في عالم الرجال</p>
<p><strong>في</strong> <strong>ظل</strong> <strong>غياب</strong> <strong>والدها،</strong> <strong>تكبر</strong> <strong>وفاء</strong> <strong>وسط</strong> <strong>واقع</strong> <strong>قاسٍ</strong> <strong>لا</strong> <strong>يرحم،</strong> <strong>محاطة</strong> <strong>بأم</strong> <strong>تقاتل</strong> <strong>من</strong> <strong>أجل</strong> <strong>لقمة</strong> <strong>العيش،</strong> <strong>وأخٍ</strong> <strong>أكبر</strong> <strong>يتحمل</strong> <strong>عبء</strong> <strong>المسؤولية</strong> <strong>باكراً</strong>. <strong>في</strong> <strong>قلب</strong> <strong>هذا</strong> <strong>المحيط</strong> <strong>المثقل</strong> <strong>بالواجبات</strong> <strong>والتضحيات،</strong> <strong>تنمو</strong> <strong>في</strong> <strong>داخلها</strong> <strong>رغبة</strong> <strong>عميقة</strong> <strong>في</strong> <strong>خوض</strong> <strong>غمار</strong> <strong>حلم</strong> <strong>مختلف،</strong> <strong>حلم</strong> <strong>لا</strong> <strong>يشبه</strong> <strong>ما</strong> <strong>تريده</strong> <strong>والدتها</strong> <strong>ولا</strong> <strong>ما</strong> <strong>يتوقعه</strong> <strong>شقيقها</strong>.</p>
<p><strong>بين</strong> <strong>نظرة</strong> <strong>أمّ</strong> <strong>ترى</strong> <strong>السعادة</strong> <strong>في</strong> <strong>الزواج</strong> <strong>والاستقرار،</strong> <strong>وأخٍ</strong> <strong>يراقب</strong> <strong>خطواتها</strong> <strong>بصرامة</strong> <strong>ويشكك</strong> <strong>في</strong> <strong>اختياراتها،</strong> <strong>تختار</strong> <strong>وفاء</strong> <strong>طريقا</strong> <strong>غير</strong> <strong>مألوف،</strong> <strong>طريقا</strong> <strong>تصنعه</strong> <strong>بقبضتيها</strong> <strong>لتحقيق</strong> <strong>أحلام</strong> <strong>مختلفة</strong>.</p>
<p><strong>إخراج</strong>: <strong>رؤوف</strong> <strong>الصباحي</strong></p>
<p><strong>تمثيل</strong>: <strong>سحر</strong> <strong>نجمي،</strong> <strong>عبد</strong> <strong>الإله</strong> <strong>رشيد،</strong> <strong>عزيز</strong> <strong>حطاب،</strong> <strong>زهيرة</strong> <strong>صديق،</strong> <strong>أسامة</strong> <strong>بسطاوي،</strong> <strong>فاطمة</strong> <strong>الزهراء</strong> <strong>قنبوع،</strong> <strong>طارق</strong> <strong>البخاري،</strong> <strong>البشير</strong> <strong>واكين،</strong> <strong>مريم</strong> <strong>الكرع،</strong> <strong>وجلال</strong> <strong>قريوا</strong>.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>وثائقيات</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>&#8220;</strong>جدران التاريخ<strong>&#8221; </strong></p>
<p><strong>وثائقي</strong> <strong>يفتح</strong> <strong>نافذة</strong> <strong>على</strong> <strong>ذاكرة</strong> <strong>المدن</strong> <strong>المغربية</strong> <strong>من</strong> <strong>خلال</strong> <strong>أسوارها</strong> <strong>وأبوابها</strong>. <strong>تلك</strong> <strong>المعالم</strong> <strong>التي</strong> <strong>لم</strong> <strong>تكن</strong> <strong>مجرد</strong> <strong>تحصينات</strong> <strong>دفاعية،</strong> <strong>بل</strong> <strong>فضاءات</strong> <strong>اختزلت</strong> <strong>قصص</strong> <strong>الناس</strong> <strong>وحياة</strong> <strong>الأجيال</strong>.</p>
<p><strong>يرافقكم</strong> <strong>البرنامج</strong> <strong>في</strong> <strong>جولات</strong> <strong>بين</strong> <strong>المدن</strong> <strong>العتيقة</strong> <strong>والحاضرة،</strong> <strong>ليكشف</strong> <strong>أسرار</strong> <strong>البناء</strong> <strong>وفنون</strong> <strong>العمارة،</strong> <strong>ويستحضر</strong> <strong>شهادات</strong> <strong>الباحثين</strong> <strong>والخبراء</strong> <strong>حول</strong> <strong>الدور</strong> <strong>الاستراتيجي</strong> <strong>والثقافي</strong> <strong>الذي</strong> <strong>لعبته</strong> <strong>هذه</strong> <strong>الجدران</strong> <strong>في</strong> <strong>حماية</strong> <strong>الهوية</strong> <strong>وصون</strong> <strong>التراث</strong>.</p>
<p><strong>رحلة</strong> <strong>عبر</strong> <strong>الزمن،</strong> <strong>تعيد</strong> <strong>الحياة</strong> <strong>إلى</strong> <strong>حجارة</strong> <strong>صامدة</strong> <strong>مازالت</strong> <strong>تروي</strong> <strong>قصة</strong> <strong>المغرب</strong> <strong>تجعل</strong> <strong>من</strong> <strong>كل</strong> <strong>حلقة</strong> <strong>لقاءً</strong> <strong>مع</strong> <strong>جزء</strong> <strong>من</strong> <strong>تاريخنا،</strong> <strong>حيث</strong> <strong>تتحول</strong> <strong>الجدران</strong> <strong>إلى</strong> <strong>حكايات</strong> <strong>تروي</strong> <strong>عظمة</strong> <strong>وطن</strong>.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إشعاع مملكة</p>
<p><strong>يغوص برنامج &#8220;إشعاع مملكة&#8221;،  في رحلة استثنائية لاكتشاف قصص نجاح المغاربة المقيمين بالخارج، ممن تميزوا في مجالاتهم وألهموا من حولهم. هذا الموسم، تتجه بنا البوصلة نحو قلب القارة الأوروبية، حيث نلتقي بنماذج مغربية مشرفة في سويسرا، والبرتغال، وألمانيا، وإسبانيا، وإيطاليا، وغيرها من الوجهات.</strong></p>
<p><strong>يسلط البرنامج الضوء على إنجازاتهم المهنية والإبداعية، ويحتفي في الوقت نفسه بالروابط المتينة التي تجمعهم بوطنهم الأم. فمن خلال قصصهم، يحتفي &#8220;إشعاع مملكة&#8221; بالمواهب المغربية التي تسطع على المستوى الدولي، وتترك بصمة إيجابية في مجتمعاتها، ليقدم لنا تجربة غنية ومليئة بالإلهام.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>بين البارح واليوم</p>
<p><strong>رحلة عبر الزمن في أغاني المغرب الخالدة</strong></p>
<p><strong>نافذة فنية وثقافية تُطل على تاريخ الأغنية المغربية، تسعى إلى استحضار لحظات التأسيس وملامح الريبرتوار الغني لأعلام الأغنية المغربية، من خلال تسليط الضوء على مساراتهم الفنية ومساراتهم الإبداعية</strong>.</p>
<p><strong>يتميز البرنامج بتقديم بورتريهات مميزة تكشف مسيرة المطربين وعطاءاتهم، مع تسليط الضوء على تطور الأغنية المغربية. كما يطلع مشاهدو الأولى على الجانب الخفي لمطربيهم المفضلين من خلال الصور الأرشيفية وشهادات الفنانين والأقارب والخبراء، مما يتيح لهم التعرف على جوانب جديدة من شخصياتهم.</strong></p>
<p><strong>يقدم</strong> <strong>البرنامج</strong> <strong>تحليلًا</strong> <strong>موسيقيًا</strong> <strong>ونقديًا</strong> <strong>يساعد</strong> <strong>المشاهدين</strong> <strong>على</strong> <strong>تقدير</strong> <strong>الإبداع</strong> <strong>الفني</strong> <strong>وامتداد</strong> <strong>تأثيره</strong> <strong>على</strong> <strong>الأجيال</strong> <strong>الجديدة</strong>. <strong>كما</strong> <strong>يسلط</strong> <strong>الضوء</strong> <strong>على</strong> <strong>التنوع</strong> <strong>الموسيقي</strong> <strong>والثقافي</strong> <strong>داخل</strong> <strong>المغرب،</strong> <strong>ويكشف</strong> <strong>عن</strong> <strong>الروابط</strong> <strong>العميقة</strong> <strong>بين</strong> <strong>الأغنية</strong> <strong>والفلكلور</strong> <strong>المحلي،</strong> <strong>ما</strong> <strong>يجعل</strong> <strong>البرنامج</strong> <strong>مرجعًا</strong> <strong>غنيًا</strong> <strong>للثقافة</strong> <strong>والفن</strong> <strong>المغربي</strong>.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>&#8220;100% </strong>رقمي</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>نافذة</strong> <strong>إلى</strong> <strong>عالم</strong> <strong>الابتكار</strong> <strong>والتحول</strong> <strong>الرقمي</strong> <strong>بالمغرب</strong></p>
<p><strong>منصة</strong> <strong>إعلامية</strong> <strong>متكاملة</strong> <strong>تسلط</strong> <strong>الضوء</strong> <strong>على</strong> <strong>التحولات</strong> <strong>الرقمية</strong> <strong>التي</strong> <strong>يشهدها</strong> <strong>المغرب</strong> <strong>في</strong> <strong>مختلف</strong> <strong>المجالات</strong>. <strong>يهدف</strong> <strong>البرنامج</strong> <strong>إلى</strong> <strong>توعية</strong> <strong>الجمهور</strong> <strong>بأهمية</strong> <strong>الرقمنة</strong> <strong>وتأثيرها</strong> <strong>المباشر</strong> <strong>على</strong> <strong>الحياة</strong> <strong>اليومية،</strong> <strong>الاقتصاد،</strong> <strong>والمؤسسات</strong> <strong>المغربية</strong>.</p>
<p><strong>يقدم</strong> 100% <strong>رقمي</strong> <strong>محتوى</strong> <strong>متنوعًا</strong> <strong>يشمل</strong> <strong>أحدث</strong> <strong>الابتكارات</strong> <strong>التكنولوجية،</strong> <strong>المشاريع</strong> <strong>الرقمية</strong> <strong>الناجحة،</strong> <strong>والتطبيقات</strong> <strong>العملية</strong> <strong>التي</strong> <strong>تساهم</strong> <strong>في</strong> <strong>تحسين</strong> <strong>الخدمات</strong> <strong>العامة</strong> <strong>والخاصة</strong>. <strong>كما</strong> <strong>يسلط</strong> <strong>الضوء</strong> <strong>على</strong> <strong>التحول</strong> <strong>الرقمي</strong> <strong>في</strong> <strong>قطاعات</strong> <strong>حيوية</strong> <strong>مثل</strong> <strong>التعليم،</strong> <strong>الصحة،</strong> <strong>النقل،</strong> <strong>التجارة،</strong> <strong>الإدارة</strong> <strong>العامة،</strong> <strong>والخدمات</strong> <strong>الإلكترونية،</strong> <strong>مع</strong> <strong>التركيز</strong> <strong>على</strong> <strong>قصص</strong> <strong>نجاح</strong> <strong>لمؤسسات</strong> <strong>وأفراد</strong> <strong>تمكنوا</strong> <strong>من</strong> <strong>استثمار</strong> <strong>التكنولوجيا</strong> <strong>بذكاء</strong> <strong>لتعزيز</strong> <strong>الإنتاجية</strong> <strong>والابتكار</strong>.</p>
<p><strong>البرنامج يعتمد على أسلوب متكامل يجمع بين التقارير الميدانية، لقاءات مع خبراء ومتخصصين، وتحليل مستمر لأحدث المستجدات الرقمية، مما يمنح المشاهدين رؤية واضحة وشاملة عن أثر التحول الرقمي على المجتمع والاقتصاد الوطني. كما يركز على نشر الثقافة الرقمية وتشجيع الشباب ورواد الأعمال على اكتساب المهارات الرقمية اللازمة لمواكبة العصر.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p>مع الفاميلا</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong> ترفيه عائلي بطابع مرح وخفيف الظل</strong></p>
<p><strong>يواصل برنامج &#8220;مع الفاميلا&#8221; على الأولى تقديم تجربة تلفزيونية عائلية فريدة، تجمع بين المرح والتسلية والدفء الإنساني. البرنامج الذي يقدمه الإعلامي مراد العشابي رسخ مكانته كأحد أبرز برامج &#8220;التوك شو&#8221; الترفيهية في المشهد الإعلامي المغربي، بفضل أسلوبه المرح والسّاخر الذي يمنح لكل حلقة طابعًا مميزًا ومختلفًا.</strong></p>
<p><strong>على امتداد مواسمه المتتالية، تميز &#8220;مع الفاميلا&#8221; بتجديد فقراته وضيوفه، حيث يستضيف نخبة من نجوم الفن، الإعلام، والرياضة، الذين يتقاسمون مع الجمهور قصصهم وتجاربهم في أجواء مليئة بالعفوية والمرح. كما لا تخلو الحلقات من لحظات إنسانية مؤثرة، تعكس تنوع المشاعر وتُضفي على البرنامج قربًا خاصًا من الجمهور.</strong></p>
<p><strong>هذا الامتداد جعل من البرنامج مساحة ثابتة للتواصل العائلي، وموعدا تلفزيونيا منتظرا يزاوج بين الترفيه والرسائل الإنسانية. ومع كل موسم جديد، يثبت البرنامج قدرته على التجديد والإبداع، محافظا على سحره الخاص كأحد أنجح البرامج العائلية.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>جماعتنا زينة</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong> ..رحلة عبر ألوان الطرب المغربي</strong></p>
<p><strong>في</strong> <strong>فضاء</strong> <strong>يمزج</strong> <strong>بين</strong> <strong>البهجة</strong> <strong>والفن،</strong> <strong>يطل</strong> <strong>برنامج</strong> &#8220;<strong>جماعتنا</strong> <strong>زينة</strong>&#8221; <strong>على</strong> <strong>مشاهدي</strong> <strong>الأولى</strong> <strong>كعرس</strong> <strong>تلفزيوني</strong> <strong>أسبوعي</strong>. <strong>ليس</strong> <strong>مجرد</strong> <strong>سهرة</strong> <strong>عادية،</strong> <strong>بل</strong> <strong>منصة</strong> <strong>يتلاقى</strong> <strong>فيها</strong> <strong>التراث</strong> <strong>بالموسيقى</strong> <strong>الحديثة،</strong> <strong>حيث</strong> <strong>تتحول</strong> <strong>الألوان</strong> <strong>والأصوات</strong> <strong>إلى</strong> <strong>فسيفساء</strong> <strong>تحتفي</strong> <strong>بالحياة</strong> <strong>وتُقرب</strong> <strong>الجمهور</strong> <strong>من</strong> <strong>سحر</strong> <strong>الإبداع</strong> <strong>المغربي</strong>.</p>
<p><strong>يقود الإعلامي نسيم حداد هذا الموعد الفني بروح مرحة وحضور مميز، حيث يستضيف مجموعة من نجوم الغناء والموسيقى الذين يتقاسمون مع الجمهور قصصهم وأجمل إبداعاتهم. كما تتخلل الحلقات فقرات مسلية، مثل التحديات الموسيقية والغناء الجماعي، ما يضفي على الأجواء طابعا عائليا وحميميا.</strong></p>
<p><strong>ويحرص &#8220;جماعتنا زينة&#8221; على إبراز التنوع الموسيقي المغربي، من الشعبي والأمازيغي إلى الطرب الأندلسي والحساني، ليصبح البرنامج بمثابة احتفاء متواصل بالتراث الغنائي الوطني، وفي الوقت نفسه مساحة للانفتاح على أنماط موسيقية معاصرة.</strong></p>
<p><strong>على امتداد مواسمه، تحوّل البرنامج إلى لحظة انتظارية لدى الجمهور، حيث تلتقي المتعة الفنية بالتجدد في كل حلقة، ليؤكد حضوره كإحدى أنجح السهرات التلفزيونية المغربية وأكثرها قربًا من المشاهدين.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أسرتي</p>
<p><strong>رحلة</strong> <strong>متجددة</strong> <strong>لتحسين</strong> <strong>جودة</strong> <strong>الحياة</strong></p>
<p><strong>&#8220;أسرتي&#8221; ليس مجرد موعد تلفزيوني عادي، بل هو مساحة حية للتواصل والمعرفة، تجمع أفراد العائلة في رحلة تثقيفية وترفيهية تهدف إلى تحسين جودة الحياة بكل جوانبها.</strong></p>
<p><strong>في كل حلقة، يستضيف البرنامج نخبة من الأطباء والخبراء والطهاة والكتاب والاستشاريين، ليقدّموا حلولًا عملية وأفكارًا مبتكرة في مجالات متعددة تشمل الصحة والتغذية، التوازن النفسي، العلاقات الاجتماعية، الجمال، وتصميم الديكور.</strong></p>
<p><strong>يعد &#8220;أسرتي&#8221; دليلا شاملا ومتنوعا يجيب عن أسئلة الجمهور اليومية ويقدّم نصائح موثوقة تساعد على الحفاظ على التوازن بين الحياة العملية والخاصة، تعزيز الصحة البدنية والنفسية، وتحسين البيئة المنزلية لتصبح أكثر راحة وانسجامًا.</strong></p>
<p><strong>بهذا التنوع، يرسخ البرنامج مكانته كرفيق دائم للعائلة المغربية، يجمع بين الفائدة والمتعة، ويوفّر تجربة متجددة تعكس القيم الأسرية وتستجيب لتطلعات المشاهدين الباحثين عن نمط حياة أفضل ومستدام.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>علم وحضارة</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>رحلة العبقرية المغربية نحو التميز والقيادة</strong></p>
<p><strong>يأخذ برنامج &#8220;علم وحضارة&#8221; المشاهدين في رحلة استكشافية عبر مسارات العلماء والمبدعين المغاربة الذين تركوا بصمتهم في مختلف المجالات العلمية. من خلال استضافة شخصيات بارزة، يقدم البرنامج قصص نجاح استثنائية تعكس سنوات من العمل الجاد والمثابرة، والتي مكّنت هؤلاء الرواد من تحقيق التميز والوصول إلى مناصب قيادية في أبرز المؤسسات الوطنية والدولية.</strong></p>
<p><strong>يغطي البرنامج طيفًا واسعًا من التخصصات العلمية، مستعرضًا المساهمات المتميزة لهؤلاء العلماء في تطوير مجالاتهم، وإبراز أثر جهودهم في تقدم المجتمع. كما يسلط الضوء على التوجه المتزايد في المغرب نحو جعل البحث العلمي أداة استراتيجية للتنمية المستدامة، موضحًا الدور المحوري الذي يلعبه هؤلاء المبدعون في بناء مستقبل علمي مشرق على المستويين الوطني والدولي.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>صدى الابداع</p>
<p><strong>الفكر</strong> <strong>والفن</strong> <strong>يلتقيان</strong> <strong>في</strong> &#8220;<strong>صدى</strong> <strong>الإبداع</strong>&#8221;</p>
<p><strong>يمنح برنامج &#8220;صدى الإبداع&#8221; المشاهدين موعدًا أسبوعيا مع الشخصيات المبدعة من مختلف التوجهات الفكرية والفنية. تهدف حلقاته إلى تحليل الأخبار الثقافية، تسليط الضوء على الأعمال الفنية الجديدة، واستكشاف موضوعات بعناية لتلبية اهتمامات جمهور متنوع.</strong></p>
<p><strong>خلال مواسمه المتعددة، غطى البرنامج مجالات شتى تشمل الفلسفة، التاريخ، الأنثروبولوجيا، الفنون التشكيلية، الأدب، السينما، المسرح، الرقص، الآثار، والهندسة المعمارية. كما كرّم أبرز الشخصيات المغربية في ميادين الفكر والإبداع على المستويين الوطني والعربي، مسلطًا الضوء على مساهماتهم في إثراء المشهد الثقافي.</strong></p>
<p><strong>إضافة إلى ذلك، يفتح &#8220;صدى الإبداع&#8221; الباب أمام المواهب الجديدة والشباب الواعد، مؤكدًا مكانة المغرب كموطن للإبداع ومركز للتجديد الفكري والفني.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>الوسيط</p>
<p><strong>صوت</strong> <strong>الجمهور</strong> <strong>بين</strong> <strong>الإعلام</strong> <strong>والمشاهد</strong></p>
<p><strong>في</strong> <strong>عالم</strong> <strong>الإعلام</strong> <strong>المتسارع</strong> <strong>والمتنوع،</strong> <strong>يتخذ</strong> <strong>برنامج</strong> &#8220;<strong>الوسيط</strong>&#8221; <strong>من</strong> <strong>رأي</strong> <strong>الجمهور</strong> <strong>نقطة</strong> <strong>انطلاق</strong> <strong>لتطوير</strong> <strong>المحتوى</strong> <strong>الإعلامي</strong>. <strong>حيث يمنح الجمهور الفرصة للتعبير عن آرائهم وملاحظاتهم حول مختلف البرامج التلفزيونية والإذاعية، سواء كانت إخبارية، ترفيهية، ثقافية أو دينية، يسعى البرنامج إلى تعزيز التواصل بين الجمهور وفرق العمل المسؤولة عن إعداد المحتوى.</strong></p>
<p><strong>يشكّل &#8220;الوسيط&#8221; جسرًا للتفاعل البنّاء، حيث يتيح الحوار المفتوح حول جودة البرامج، تنوعها، ومدى ملاءمتها لمختلف الفئات المجتمعية. كما يقوم البرنامج بتحليل شامل للملاحظات والآراء الواردة، مما يوفّر للقائمين على البرامج فهمًا أعمق لاحتياجات الجمهور وتوقعاته، ويساهم في تطوير محتوى إعلامي أكثر دقة وفاعلية.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>شباب في الواجهة</p>
<p><strong> صوت الجيل الجديد في السياسة والمجتمع</strong></p>
<p><strong>يمنح برنامج &#8220;شباب في الواجهة&#8221; الشباب المغربي منصة حية للتعبير عن آرائهم وتطلعاتهم، ولعرض رؤاهم حول مستقبل البلاد. يتيح البرنامج لممثلي الأحزاب السياسية التواصل المباشر والمشاركة في نقاشات معمقة حول الأحداث الراهنة، مع فتح المجال أمام الأفكار الجديدة والمبادرات الشبابية.</strong></p>
<p><strong>يستضيف البرنامج ممثلين عن جمعيات ومنظمات شبابية لإثراء الحوار، وتقديم مقاربات مبتكرة تسلط الضوء على طموحات الشباب وأفكارهم المتنوعة. &#8220;شباب في الواجهة&#8221; ليس مجرد برنامج حواري، بل مساحة تفاعلية تعكس طاقة الجيل الجديد، حيث تتلاقى وجهات النظر وتتبادل الأفكار في أجواء ديناميكية ومليئة بالحيوية، بهدف رسم مستقبل المغرب بأيدي شبابه الواعد.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>سينما الأولى</p>
<p><strong> وراء الكاميرا.. رحلة في عالم السينما المغربية</strong></p>
<p><strong>يأخذكم برنامج &#8220;سينما الأولى&#8221; في تجربة سينمائية فريدة، تجمع بين أجواء المهرجانات، كواليس الإنتاج، وقصص تلامس قلوب عشاق الفن السابع. هذا الموسم، يسافر البرنامج عبر مختلف مدن المغرب، ليواكب آخر مستجدات السينما، مع التركيز على المهرجانات المحلية التي تحتفي بالإبداع وتعكس مكانة السينما المغربية على الساحة الدولية.</strong></p>
<p><strong>يقدم البرنامج تغطيات حصرية من مواقع التصوير، مستعرضًا التحديات اليومية التي يواجهها المخرجون والممثلون أثناء صناعة الأعمال الدرامية. بالإضافة إلى ذلك، تضم كل حلقة فقرة &#8220;بروفايل&#8221; التي تسلط الضوء على شخصيات بارزة ساهمت في إثراء السينما المغربية والعالمية، لتكشف قصص نجاحهم، إنجازاتهم، وتجاربهم الملهمة من وراء الكاميرا.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>مسرح الأول</p>
<p><strong> على الخشبة ينبض الإبداع</strong></p>
<p><strong>كل حركة، كل حوار، وكل مشهد يحمل قصة، و&#8221;مسرح الأولى&#8221; هو بوابتك لاكتشاف هذه العوالم. يأخذك البرنامج في رحلة عبر خشبات المغرب، مقدّمًا أعمالًا مسرحية مبدعة، ومسلطًا الضوء على مواهب شابة، وتجارب فنية تمزج بين الأصالة وروح التجديد.</strong></p>
<p><strong>يستكشف البرنامج تنوع الإنتاج المسرحي المغربي ويبرز حيوية الحركة الفنية، حيث تتلاقى التيارات المختلفة لتروي قصص المجتمع وتلهم الجمهور. منذ الستينيات، تواصل الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة دعم المسرح، واليوم يظل &#8220;مسرح الأولى&#8221; منصة حية تنبض بالإبداع، تجمع بين الثقافة، الفن، والخيال، لتثري الحياة الثقافية للمواطنين وتضع المسرح المغربي في قلب المشهد الفني الوطني.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>مداولة</p>
<p><strong> في قلب العدالة، حيث تتجسد القصص الواقعية</strong></p>
<p><strong>تأخذنا سلسلة &#8220;مداولة&#8221; في رحلة درامية مشوقة إلى عالم العدالة، مستوحاة من ملفات قضائية وقصص واقعية. كل حلقة تقدم قصة جديدة تعيد صياغة الأحداث في قالب تلفزيوني مشوق، يمزج بين التشويق والإثارة والتأمل في أبعاد القضايا الاجتماعية.</strong></p>
<p><strong>من خلال طرح قضايا تواجه المجتمع يوميًا، تعمل السلسلة على توعية المشاهدين بأهمية القانون ودوره في حماية الحقوق، مع تبسيط المفاهيم القانونية المعقدة بطريقة مباشرة وسهلة الفهم. &#8220;مداولة&#8221; ليست مجرد دراما قانونية، بل نافذة تتيح للجمهور فهم العدالة واستكشاف أبعادها الإنسانية والاجتماعية.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>45 دقيقة</p>
<p><strong> وراء الأحداث.. حيث يكشف الواقع المغربي</strong></p>
<p><strong>لا يكتفي البرنامج بالكشف عن الوقائع، بل يسعى أيضا لإشراك الجمهور في الحوار، مستعرضًا الحلول الممكنة للتحديات المجتمعية وتحفيز النقاش حول مستقبل المغرب، ليصبح منصة للتحليل والفهم العميق لما يجري وراء الأحداث.</strong></p>
<p><strong>يأتي الموسم الجديد ليُسلط الضوء على مجموعة من المواضيع الحيوية التي تلامس حياة المواطنين بشكل مباشر، حيث ستتجه الكاميرا إلى عالم خدمات التوصيل المتنامي، لتكشف خبايا هذا القطاع وتحدياته. كما سيتم الغوص في قصص نساء في السجن، وإلقاء الضوء على ظروفهن الإنسانية.</strong></p>
<p><strong>ولأن الحياة اليومية لا تخلو من التحديات، سيستعرض البرنامج فوضى الأسواق العشوائية وتأثيرها على الاقتصاد المحلي، ويحلل العلاقة الشائكة بين الزبون والبنك. وفي سياق آخر، سيتم استكشاف عالم الطب الشرعي ودوره الحاسم في تحقيق العدالة.</strong></p>
<p><strong>ولم يغفل البرنامج عن القضايا الاجتماعية الكبرى، حيث سيعالج أزمة السكن في المغرب والمشاكل التي يواجهها المواطنون في الحصول على سكن لائق، بالإضافة إلى كشف أسرار النقل السري وتأثيره على منظومة النقل العمومي.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>قناة أطلس</p>
<p><strong>في كل حلقة من قناة أطلس تُفتح بوابة تعبر منها قصص المغاربة عبر العالم، محملة بأحلامهم وتجاربهم وانشغالاتهم. ليس مجرد برنامج تلفزي، بل جسر حي يصل بين الوطن وأبنائه في المهجر، يضيء مبادراتهم ويقربهم من أخبار وطنهم وخدماته، ليبقى الارتباط قائماً رغم بُعد المسافات.</strong></p>
<p><strong>يطل البرنامج هذا العام في موسم جديد على القناة الأولى، بمضامين متجددة تعكس قضايا وهموم الجالية المغربية المقيمة بالخارج. يجمع بين الطابع الإخباري والخدماتي، فيقرب أفراد الجالية من مستجدات وطنهم، ويعرض مبادراتهم وتجاربهم في بلدان الإقامة، كما يواكب الخدمات العمومية والإدارية الموجهة لهم. يحرص البرنامج على أن يكون صلة وصل حقيقية بين الداخل والخارج، فيعكس نجاحات المغاربة عبر العالم، وينقل انشغالاتهم، مما يجعله مساحة للتواصل والتفاعل تعزز الارتباط بالوطن الأم.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>برامج الأطفال</p>
<p><strong>نهار تزاد جاد 2</strong></p>
<p><strong>رحلة جديدة بين الحقول وأحضان العائلة</strong></p>
<p><strong>في موسم جديد يحمل نكهة مختلفة، تعود الحكاية لتأخذنا إلى قلب البادية حيث الصفاء والسكينة. بين الحقول المترامية والبساتين الخضراء، تعيش العائلة لحظات لا تُنسى، يجتمع فيها الصغار والكبار في إطار عائلي حميمي. رانيا وسيرين وجاد، ومعهم ابن عمهم طه، يشرعون في مغامرات مشوقة تنسجها الطبيعة وتغذيها روح الطفولة وحب الاكتشاف.</strong></p>
<p><strong>الأجداد، بما يحملونه من حكمة وتجارب، يشكلون الدعامة الأساسية في هذه الحياة القروية، بينما يسهم الوالدان، رغم انشغالاتهما المهنية، في رعاية الأبناء وتوجيههم. وفي كل يوم، تتفتح أمام الأطفال أبواب جديدة للتعلم والنمو، حيث يتحول اللعب في البساتين والركض بين الحيوانات إلى دروس في التعاون، الصبر، الاحترام، والصدق.</strong></p>
<p><strong>الموسم الجديد لا يكتفي بتقديم صور من جمال البادية فحسب، بل يسلط الضوء أيضاً على قضايا معاصرة يعيشها الأطفال، مثل الإدمان على الأجهزة الإلكترونية، الغيرة، التنمر، الحذر من الغرباء، إلى جانب مواضيع ترتبط بالوعي البيئي كالتلوث والإسراف حيث تصبح التجربة مزيجا من متعة المغامرة وعمق التربية، ومن الدفء العائلي وقيم الأصالة.</strong></p>
<p><strong>إنها رحلة متواصلة تمنح الأطفال توازنا داخليا، وتزرع فيهم روح المسؤولية والاستقلالية، لتصوغ ملامح جيل واثق بنفسه، متجذر في قيمه، ومنفتح على المستقبل.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>عالم زينب ونفنوف</strong></p>
<p><strong>رحلة ترفيهية تعليمية لإثراء خيال الأطفال</strong>!</p>
<p><strong>عالم</strong> &#8220;<strong>زينب ونفنوف&#8221; برنامج يجمع بين الترفيه والتعليم ليقدم للأطفال تجربة مليئة بالإلهام والمعرفة. يعتمد على مزيج مبتكر من الرسوم المتحركة والتقارير المصورة، مع التركيز على تشجيع الأطفال على تقدير العمل اليدوي واستكشاف عوالم جديدة بطرق ممتعة ومبتكرة</strong>.</p>
<p><strong>يقدم البرنامج فقرات متنوعة تشمل التعرف على الأحداث التاريخية والمستجدات التكنولوجية عبر فقرة &#8220;الأستاذ&#8221;، وتشجيع الإبداع العملي من خلال &#8220;ورشة ألفا&#8221;، وتعزيز النشاط البدني والتوعية البيئية مع فقرة &#8220;مع علي&#8221;. كما يأخذ الأطفال في رحلة لاكتشاف التراث الثقافي المغربي الغني من خلال فقرة &#8220;بلادنا&#8221;، مع التركيز على التوعية بالاستخدام الآمن والمتوازن للإنترنت عبر فقرة &#8220;صحاب نفنوف</strong>&#8220;.</p>
<p><strong> يهدف البرنامج إلى تنمية مهارات الأطفال وإشباع فضولهم بطرق ممتعة ومفيدة تعزز من قيم التعلم والتنوع وتغذي خيالهم بطريقة مبتكرة وشاملة.&#8221;</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أفلام تلفزية وسينمائية</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>REINES <strong> ملكات</strong></p>
<p><strong>في</strong> <strong>قلب</strong> <strong>الدار</strong> <strong>البيضاء،</strong> <strong>تنطلق</strong> <strong>رحلة</strong> <strong>ثلاث</strong> <strong>نساء</strong> <strong>وجدن</strong> <strong>أنفسهن</strong> <strong>فجأة</strong> <strong>في</strong> <strong>مواجهة</strong> <strong>قدر</strong> <strong>لا</strong> <strong>يشبه</strong> <strong>أي</strong> <strong>شيء</strong> <strong>عرفنه</strong> <strong>من</strong> <strong>قبل</strong>. <strong>تضعهن</strong> <strong>الظروف</strong> <strong>في</strong> <strong>طريق</strong> <strong>واحد،</strong> <strong>وتدفعهن</strong> <strong>نحو</strong> <strong>الهروب</strong> <strong>من</strong> <strong>المدينة</strong> <strong>إلى</strong> <strong>أعالي</strong> <strong>جبال</strong> <strong>الأطلس،</strong> <strong>مرورًا</strong> <strong>بمنحدرات</strong> <strong>وعرة</strong> <strong>ووديان</strong> <strong>غامضة،</strong> <strong>وصولًا</strong> <strong>إلى</strong> <strong>الجنوب</strong> <strong>حيث</strong> <strong>تلامس</strong> <strong>الرمال</strong> <strong>المحيط</strong>.</p>
<p><strong>بين</strong> <strong>التضحية</strong> <strong>والرغبة</strong> <strong>في</strong> <strong>النجاة،</strong> <strong>تنسج</strong> <strong>النساء</strong> <strong>الثلاث</strong> <strong>خيوط</strong> <strong>مصير</strong> <strong>مشترك،</strong> <strong>يتجاوز</strong> <strong>الهروب</strong> <strong>إلى</strong> <strong>ما</strong> <strong>هو</strong> <strong>أعمق</strong> <strong>رحلة</strong> <strong>محفوفة</strong> <strong>بالخطر</strong> <strong>والاكتشاف،</strong> <strong>تختبر</strong> <strong>حدود</strong> <strong>الصبر،</strong> <strong>وتكشف</strong> <strong>عن</strong> <strong>قوة</strong> <strong>خفية</strong> <strong>تولد</strong> <strong>حين</strong> <strong>يلتقي</strong> <strong>الخوف</strong> <strong>بالأمل</strong>.</p>
<p><strong>أخراج</strong>: <strong>ياسمين</strong> <strong>بنكيران</strong>.</p>
<p><strong>تمثيل</strong>: <strong>نسرين</strong> <strong>الراضي،</strong> <strong>نسرين</strong> <strong>بنشارة،</strong> <strong>ريحان</strong> <strong>كاران</strong></p>
<p><strong>بين</strong> <strong>التضحية</strong> <strong>والرغبة</strong> <strong>في</strong> <strong>النجاة،</strong> <strong>تنسج</strong> <strong>النساء</strong> <strong>الثلاث</strong> <strong>خيوط</strong> <strong>مصير</strong> <strong>مشترك،</strong> <strong>يتجاوز</strong> <strong>الهروب</strong> <strong>إلى</strong> <strong>ما</strong> <strong>هو</strong> <strong>أعمق</strong> <strong>رحلة</strong> <strong>محفوفة</strong> <strong>بالخطر</strong> <strong>والاكتشاف،</strong> <strong>تختبر</strong> <strong>حدود</strong> <strong>الصبر،</strong> <strong>وتكشف</strong> <strong>عن</strong> <strong>قوة</strong> <strong>خفية</strong> <strong>تولد</strong> <strong>حين</strong> <strong>يلتقي</strong> <strong>الخوف</strong> <strong>بالأمل</strong>.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>Triple A <strong>على</strong> <strong>الهامش</strong></p>
<p><strong>فيلم</strong> <strong>ينقل</strong> <strong>ثلاث</strong> <strong>حكايات</strong> <strong>لثلاث</strong> <strong>شخصيات</strong> <strong>مهمّشة،</strong> <strong>تتقاطع</strong> <strong>جميعها</strong> <strong>حول</strong> <strong>حاجة</strong> <strong>واحدة</strong> <strong>وهي</strong> <strong>الحصول</strong> <strong>على</strong> <strong>عضو</strong> <strong>بشري</strong> <strong>حي</strong>. <strong>وعبر</strong> <strong>علاقات</strong> <strong>ثنائية</strong> <strong>مشبوهة،</strong> <strong>يكشف</strong> <strong>الفيلم</strong> <strong>كيف</strong> <strong>يتحوّل</strong> <strong>الجسد</strong> <strong>إلى</strong> <strong>وسيلة</strong> <strong>للبقاء،</strong> <strong>والحب</strong> <strong>إلى</strong> <strong>صفقة</strong> <strong>تحت</strong> <strong>ضغط</strong> <strong>الفقر</strong> <strong>واليأس</strong>. <strong>سرد</strong> <strong>مكثّف</strong> <strong>يرصد</strong> <strong>هشاشة</strong> <strong>الإنسان</strong> <strong>حين</strong> <strong>تصبح</strong> <strong>الحياة</strong> <strong>سلعة</strong>.</p>
<p><strong>إخراج</strong> <strong>جيهان</strong> <strong>بحار</strong></p>
<p><strong>تمثيل</strong>: <strong>مجدولين</strong> <strong>الادريسي،</strong> <strong>فاطمة</strong> <strong>الزهراء</strong> <strong>بناصر،</strong> <strong>عبد</strong> <strong>اللطيف</strong> <strong>شوقي،</strong> <strong>عزيز</strong> <strong>داداس،</strong> <strong>هند</strong> <strong>بنجبارة،</strong> <strong>خليل</strong> <strong>أوبعقة</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>Haut et Fort <strong>علي</strong> <strong>صوتك</strong></p>
<p><strong>يحكي</strong> <strong>الفيلم</strong> <strong>قصة</strong> <strong>أنس،</strong> <strong>مغنّي</strong> <strong>راب</strong> <strong>سابق،</strong> <strong>يُعيّن</strong> <strong>مدرّسًا</strong> <strong>في</strong> <strong>مركز</strong> <strong>ثقافي</strong> <strong>بأحد</strong> <strong>أحياء</strong> <strong>الدار</strong> <strong>البيضاء</strong> <strong>الشعبية</strong>. <strong>تحت</strong> <strong>إشرافه،</strong> <strong>يبدأ</strong> <strong>مجموعة</strong> <strong>من</strong> <strong>الشباب</strong> <strong>في</strong> <strong>استكشاف</strong> <strong>ذواتهم</strong> <strong>والتعبير</strong> <strong>عن</strong> <strong>طموحاتهم</strong> <strong>من</strong> <strong>خلال</strong> <strong>ثقافة</strong> <strong>الهيب</strong> <strong>هوب،</strong> <strong>في</strong> <strong>مواجهة</strong> <strong>قيود</strong> <strong>اجتماعية</strong> <strong>وتقاليد</strong> <strong>راسخة</strong>. <strong>فيلم</strong> <strong>عن</strong> <strong>الحلم،</strong> <strong>والتحرّر،</strong> <strong>وقوة</strong> <strong>الفن</strong> <strong>حين</strong> <strong>يصبح</strong> <strong>وسيلة</strong> <strong>للوجود</strong>.</p>
<p><strong>إخراج</strong>: <strong>نبيل</strong> <strong>عيوش</strong></p>
<p><strong>تمثيل</strong>: <strong>اسماعيل</strong> <strong>أدواب،</strong> <strong>أنس</strong> <strong>بسبوسي،</strong> <strong>مريم</strong> <strong>نقاش،</strong> <strong>عبد</strong> <strong>الله</strong> <strong>بسبوسي،</strong> <strong>نهيلة</strong> <strong>عريف</strong>.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>التمرد</strong> <strong>الأخير</strong> – ULTIME REVOLTE</p>
<p><strong>أيمن،</strong> <strong>نحات</strong> <strong>في</strong> <strong>الستين</strong> <strong>من</strong> <strong>عمره،</strong> <strong>تتقاطع</strong> <strong>حياته</strong> <strong>مع</strong> <strong>وفاء،</strong> <strong>شابة</strong> <strong>تبحث</strong> <strong>عن</strong> <strong>شقيقها</strong> <strong>المفقود</strong>. <strong>وبين</strong> <strong>انجذاب</strong> <strong>عاطفي</strong> <strong>مفاجئ</strong> <strong>وعلاقته</strong> <strong>المعقدة</strong> <strong>بزوجته</strong> <strong>سهى،</strong> <strong>المقيمة</strong> <strong>في</strong> <strong>دار</strong> <strong>للعجزة</strong> <strong>وفاقدة</strong> <strong>للذاكرة،</strong> <strong>يجد</strong> <strong>أيمن</strong> <strong>نفسه</strong> <strong>ممزقًا</strong> <strong>بين</strong> <strong>حاضر</strong> <strong>مضطرب</strong> <strong>وماضٍ</strong> <strong>لا</strong> <strong>ينسى</strong>. <strong>فيلم</strong> <strong>عميق</strong> <strong>عن</strong> <strong>الحب</strong> <strong>المتأخر،</strong> <strong>وفاء</strong> <strong>القلب،</strong> <strong>وتمرد</strong> <strong>الروح</strong> <strong>في</strong> <strong>وجه</strong> <strong>النسيان</strong>.</p>
<p><strong>إخراج</strong>:<strong>جيلالي</strong> <strong>فرحاتي</strong></p>
<p><strong>تمثيل</strong>: <strong>حكيم</strong> <strong>النوري،</strong> <strong>كنزة</strong> <strong>صلاح</strong> <strong>الدين،</strong> <strong>خديجة</strong> <strong>علوش،</strong> <strong>فلورونس</strong> <strong>رومان،</strong> <strong>يونس</strong> <strong>بنشاكور،</strong> <strong>فريد</strong> <strong>ركراكي</strong>.</p>
<p><a href="http://almaghribialyaoum.com/wp-content/uploads/2025/09/Plaquette-VF-R2025.pdf">Plaquette VF R2025</a></p>
<p><strong> </strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة تطلق قسما إخباريا حول الذكاء الاصطناعي في المنصة الرقمية  SNRTnews</title>
		<link>https://24arabi.com/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b0%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%81%d8%b2%d8%a9-%d8%aa%d8%b7%d9%84%d9%82-2/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المغربي اليوم]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 23 Sep 2025 14:18:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[ميديا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://almaghribialyaoum.com/?p=141909</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; توطيدا لمكانتها قاطرة تطوير الإعلام السمعي البصري الوطني، وفي إطار استراتيجيتها المتعلقة بالتحول الرقمي وإرساء التكامل بين البث السمعي البصري الكلاسيكي والوسائط الرقمية الجديدة، أطلقت الشركة الوطنية للإذاعة&#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>توطيدا لمكانتها قاطرة تطوير الإعلام السمعي البصري الوطني، وفي إطار استراتيجيتها المتعلقة بالتحول الرقمي وإرساء التكامل بين البث السمعي البصري الكلاسيكي والوسائط الرقمية الجديدة، أطلقت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة عبر منصتها الرقمية الإخبارية SNRTnews، أول قسم إخباري مغربي عن الذكاء الاصطناعي، ويوظف تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى.</p>
<p>ومن خلال هذه المبادرة، التي تستمر من خلالها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، بتوجيهات من السيد فيصل العرايشي، الرئيس المدير العام، في إدماج أحدث الابتكارات التكنولوجية في منظومة الإعلام العمومي الوطني، ستتمكن المنصة الرقمية SNRTnews من تحسين جودة محتواها، وجعله أكثر قدرة على التكيف مع توقعات الجمهور المتزايدة، وبما يتيح تقديم نموذج حديث للإعلام القائم على التكنولوجيا المتطورة.</p>
<p>ويعتمد ركن &#8220;ذكاء اصطناعي&#8221;، المنطلق على هذه المنصة، على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج، وتحرير، وتصنيف الأخبار، مما يوفر تجربة إخبارية أكثر سرعة، ودقة، وابتكاراً، إذ ستُمكّن هذه التكنولوجيا من تغطية الأخبار المتعلقة بالذكاء الاصطناعي بشكل مستمر وعلى مدار الساعة، مع القدرة على تحليل المعلومات من مصادر متعددة والتحقق منها في وقت قياسي.</p>
<p>ويقدم هذا القسم، على الخصوص، مقالات وتقارير إخبارية يحررها الذكاء الاصطناعي، مع مراجعة بشرية لضمان دقة المعلومات ومصداقيتها؛ كما يوفر فضاءً خاصاً لمناقشة القضايا الأخلاقية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تأثيره على سوق العمل، وتأثيراته المتنوعة، وكذا إعادة تشكيل العلاقة بين الإعلام والجمهور.</p>
<p>ويُمَكن تبني الذكاء الاصطناعي في المنصة الرقمية SNRTnews من تقديم أسرع للأخبار، كما يفتح المجال لمزيد من الابتكار والتفاعل بين المستخدمين والمحتوى الثري والدقيق والمتجدد، بما يستجيب لحاجيات الجمهور في العصر الرقمي، ويمنحهم أدوات أكثر ذكاءً لاستهلاك الأخبار وفهم القضايا المعاصرة.</p>
<p>وتلتزم SNRTnews  بجعل الذكاء الاصطناعي وسيلة لتعزيز وتحسين جودة المحتوى المقدم للمستخدمين، والنظر إلى الذكاء الاصطناعي بوصفه شريكا في إنتاج محتوى موثوق ومتطور.</p>
<p>وتجدر الإشارة إلى أن الموقع الإخباري SNRTnews يتيح الجمع بين الإمكانات التواصلية والتفاعلية والغوص في تفاصيل المواضيع، علاوة على التكيف مع متطلبات كل فئة على حدى من الجمهور وتقديم عدة خدمات منها التنبيهات الآنية وتحاليل الخبراء، والربورتاجات العميقة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رسميا: زيادة عامة في أجور العاملات والعاملين بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة</title>
		<link>https://24arabi.com/%d8%b1%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%a7-%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%ac%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المغربي اليوم]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 15 Sep 2025 16:58:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[ميديا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://almaghribialyaoum.com/?p=141837</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; في إطار التزامها المتواصل بتعزيز المكتسبات الاجتماعية لفائدة مختلف فئات العاملات والعاملين بها، وبما يضمن الارتقاء بأوضاعهم المهنية وتحفيزهم على الإسهام الفاعل في إنجاح الأوراش الاستراتيجية للمؤسسة، قررت&#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في إطار التزامها المتواصل بتعزيز المكتسبات الاجتماعية لفائدة مختلف فئات العاملات والعاملين بها، وبما يضمن الارتقاء بأوضاعهم المهنية وتحفيزهم على الإسهام الفاعل في إنجاح الأوراش الاستراتيجية للمؤسسة، قررت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة زيادة عامة في الأجور بها بمقدار 1000 درهم، على شطرين برسم سنتي 2025 و2026.</p>
<p>وفي هذا الإطار شرعت الإدارة في تنفيذ القرار بصرف الجزء الأول من الزيادة، المحدد في 600 درهم ابتداء من يناير 2025، بأثر رجعي ابتداء من شهر شتنبر الجاري، على أساس صرف الجزء الثاني، المحدد في 400 درهم ابتداء من شهر يناير من السنة المقبلة 2026.</p>
<p>وتعزز هذه الزيادة عددا من الإنجازات الاجتماعية الجديدة التي حققتها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة لفائدة مواردها البشرية، وتعد أيضا ثمرة الالتزام الراسخ للمؤسسة بالانخراط في حوار اجتماعي منتظم ومُـمَأسس مع مختلف الشركاء الاجتماعيين، على قاعدة المساواة والجدية والمسؤولية في دراسة جميع المطالب؛ وهو نهج استراتيجي أثمر، بشكل متواصل، نتائج ملموسة في شكل إنجازات اجتماعية هامة وتحسين مستمر في الخدمات الموجهة إلى العاملات والعاملين داخل المؤسسة.</p>
<p>وفي هذا السياق، شرعت إدارة الشركة في تنفيذ المساطر الإدارية والقانونية مع مختلف الجهات الخاصة بمعالجة ما تبقى من ملفات تصحيح الخدمات السابقة، التي تستجيب للمعايير القانونية، وذلك بعد أن قامت اللجنة الإدارية المكلفة بدراسة ملفات الخدمات السابقة للعاملين النشطين والمتقاعدين بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة والمصادقة عليها والإعلان عنها وتحويلها إلى صناديق التقاعد المعنية.</p>
<p>وقد همت هذه الدراسة خلال السنة الجارية (2025) ملفات 197 حالة مَعنية، ما مكن من رفع عدد الملفات المعالجة في إطار هذا التصحيح إلى 398 ملفا.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لعبة الأقلام القذرة لجريدة &#8220;لوموند&#8221; عبد الله بوصوف</title>
		<link>https://24arabi.com/%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b0%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%88%d9%85%d9%88%d9%86%d8%af-%d8%b9%d8%a8/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المغربي اليوم]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 28 Aug 2025 12:13:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[ميديا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://almaghribialyaoum.com/?p=141649</guid>

					<description><![CDATA[دشنت جريدة “لوموند” الفرنسية حملتها الجديدة ضد المغرب يوم الإثنين 26 غشت، معلنة عن حلقات الهجوم الست. دفعنا الفضول إلى قراءة المقال الأول، رغم علمنا بنايات وخفايا الجريدة الفرنسية الراسخة&#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>دشنت جريدة “لوموند” الفرنسية حملتها الجديدة ضد المغرب يوم الإثنين 26 غشت، معلنة عن حلقات الهجوم الست.</p>
<p>دفعنا الفضول إلى قراءة المقال الأول، رغم علمنا بنايات وخفايا الجريدة الفرنسية الراسخة في كراهية المغرب ورموزه السيادية والدستورية والأمنية.</p>
<p>وقد سجلنا أكثر من عثرة لمقال أريد له أن يخلق ضجة إعلامية وسياسية، وقد كان لهم ذلك، لكن برد فعل عكسي، إذ تحلّق المغاربة حول المؤسسة الملكية وحول صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رافضين في تعابير قوية ادعاءات صحفية تغلف العداء للمغرب بغلاف الصحافة.</p>
<p>لكن، هل سننتظر الحلقات الخمس الباقية؟ وهل سنبذل مجهود الرد عليها؟ عمليا يمكننا فعل ذلك، لكن السؤال الجوهري: هل ننتظر نحن المغاربة من يعلمنا تاريخ سلاطيننا وملوكنا؟ هل نجهل نحن المغاربة من نكون ونحتاج لمن يحدثنا عن علاقتنا بسلاطيننا وملوكنا؟.</p>
<p>الأكيد أن الإنتاجات الفكرية والتاريخية والتراث الشفهي المغربي غني بالعديد من الأحداث والمواقف التي تجيب عن العلاقة القوية، وعن العروة الوثقى بين العرش والشعب.</p>
<p>ولكن، مادامت “لوموند” عبر عرائسها الجدد les marionnettes، كل من كريستوفر عياد وفريديك بوبان، تكلفت بالهجوم الجديد على جلالة الملك محمد السادس شخصيا، والحديث عن حالته الصحية بدون معطيات علمية دقيقة تخص وضعه الصحي، والاكتفاء فقط بالتذكير بلحظات بعينها… فإننا نذكر كريستوفر عياد، صاحب كتاب “جيوبولتيك مصر” سنة 2002 وكتاب “جيوبولتيك حزب الله” سنة 2024، بأن جلالة الملك محمد السادس يُعتبر كبير العائلة المغربية، لذلك لم يخف أبدا لحظات مرضه التي كان يعلمها الشعب المغربي عبر بلاغات القصر الملكي.</p>
<p>لقد اعتقد مهندسو الهجمة الجديدة من مكاتب “لوموند” بباريس أن بإمكانهم زعزعة ثقة المغاربة في ملكهم محمد السادس، وأنهم سينالون بذلك رضا وكرامات النظام العسكري الجزائري. ويبدو من جهة أخرى أن الثنائي “الحالم” لم يقرأ جيدا تاريخ المغرب والمغاربة، ومراجعه ناقصة تماما، إذ اشتغل الأول مراسلا لـ”ليبراسيون” في مصر، ومعروف بأنه مرتزق يصطاد في أماكن ساخنة كسوريا ولبنان (حزب الله) والسودان حيث أمضى طفولته… والثاني في تونس.</p>
<p>والظاهر أنه خُيل لـ“الصرافين” أنه من المجدي تنظيم هجوم إعلامي ضد المؤسسات الأمنية السيادية، أولا عبر مقالات لفريديك بوبان، مع توظيف أسماء بعض المرتزقة والخونة كبهارات تثير شهية النظام العسكري، وثانيا عبر الحضور المكثف لبعض بقايا اليسار الحاقد على الملكيات المتجذرة في قنوات وبودكاست جعلت من النيل من المغرب سبب وجودهم وخبزهم اليومي… لكن كل ذلك لن يمكنهم من زعزعة استقرار الأمة المغربية العريقة المرتبطة بشكل وجداني بمقدساتها وبملكها.</p>
<p>والمثير للاشمئزاز هو الكيل بمكيالين الذي تمارسه الجريدة في تناولها قضايا المنطقة المغاربية، ففي وقت تجند “لوموند” كل أقلام المرتزقة للهجوم على رمز وحدة المغاربة جلالة الملك محمد السادس فإنها تكتفي بنشر خبر عابر عن حادث سقوط حافلة مسافرين مهترئة بالجزائر مخلفة قتلى وجرحى، في وقت يتساءل الرأي العام الجزائري عن مصير الرئيس عبد المجيد تبون، وعن سر اختفائه المفاجئ!.</p>
<p>كما أننا نسجل التعامل التفضيلي والانحيازي لهيئة تحرير “لوموند” أثناء أزمة الجزائر وباريس، وكيف أنها كانت تقحم المغرب في أزمة غير معني بها بالإشارة المستمرة إلى أن الرابح من صراع الجزائر وباريس هو الرباط، دون أن تواكب أنشطة الدولة الفرنسية نفسها كفاعل في ملفات ليبيا والساحل وجنوب الصحراء أو غيرها.</p>
<p>أعتقد أن قراءة “جيوبولتيك مصر” سنة 2002، حيث وصف النظام بالدكتاتوري وغير الديمقراطي، وتحدث عن توريث جمال مبارك وضرورة تحرك الشعب… و”جيوبولتيك حزب الله” سنة 2024، حيث ذكّر بوجود 150 ألف صاروخ موجهة لإسرائيل، لكريستوفر عياد، أمر مهم جدا للوقوف على حقيقة أقلام قذرة تعتقد أن بإمكانها تهييج وتجييش الشارع، وأن بإمكانها قراءة الكف، بالاعتماد فقط على بعض الأخبار الزائفة والمعلومات المتاحة على الإنترنت، ومقالات سطحية لا تحمل أي عمق في التحليل، ولا تستحق أن يطلق عليها اسم “تحقيق صحفي”.</p>
<p>لكل هذا نقول لهؤلاء ولمشغليهم ولـ”صرافيهم” إن المملكة المغربية الشريفة شكلت دائما حالة استثنائية، سواء في مرحلة الفتح الإسلامي أو في عهد العثمانيين أو الاستعمار أو التحرير أو الربيع العربي، ونذكرهم بأن المغرب هو “نسيج لوحده”، وبأن قراءة الحلقات الخمس ليست مهمة، لأننا نعرف جيدا من نكون، وإلى أين يقودنا جلالة الملك محمد السادس، ولا عزاء للخونة ولجريدة “لوموند”.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إذاعة &#8220;شين آنتر&#8221; تتفاعل مع شباب مغاربة العالم في أيام الأبواب المفتوحة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة لفائدة الجالية المغربية بالخارج</title>
		<link>https://24arabi.com/%d8%a5%d8%b0%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%b4%d9%8a%d9%86-%d8%a2%d9%86%d8%aa%d8%b1-%d8%aa%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b9%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المغربي اليوم]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 12 Aug 2025 11:45:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[ميديا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://almaghribialyaoum.com/?p=141489</guid>

					<description><![CDATA[&#160;   اختتمت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، يوم الإثنين 11 غشت 2025 بالرباط، فعاليات الدورة الرابعة من الأبواب المفتوحة المخصصة لفائدة الجالية المغربية بالخارج، بلقاء تواصلي حول &#8220;شين آنتر (Chaîne&#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>اختتمت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، يوم الإثنين 11 غشت 2025 بالرباط، فعاليات الدورة الرابعة من الأبواب المفتوحة المخصصة لفائدة الجالية المغربية بالخارج، بلقاء تواصلي حول &#8220;شين آنتر</strong><strong> (Chaîne Inter) </strong><strong>إذاعة الشباب تُصغي للجيل الجديد من مغاربة العالم&#8221;، تم خلاله استعراض تجربة هذه الإذاعة في مجال البرامج التفاعلية الموجهة للشباب المغربي داخل وخارج أرض الوطن</strong><strong>.</strong></p>
<p><strong>وجاء هذا اللقاء فرصة لتأكيد التزام الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، تحت توجيهات السيد فيصل العرايشي، الرئيس المدير العام، بوضع مغاربة العالم في صدارة اهتمامات مختلف مبادرات وأعمال المؤسسة، نظرا للدور المحوري الذي تضطلع به الخدمة الإعلامية العمومية، بمختلف حواملها الإذاعية والتلفزية والرقمية، في دعم التواصل الدائم والتفاعل الإيجابي لمغاربة العالم مع قضايا الوطن والمجتمع، وتوطيد الروابط الاجتماعية والثقافية، فضلا عن تحفيزهم على المشاركة الفعالة في تنمية وبناء مستقبل المغرب</strong><strong>.</strong></p>
<p><strong>وفي هذا السياق، وبحضور مسؤولي الشركة وعدد من الإعلاميين والصحافيين ومنشطي البرامج الإذاعية، تم استعراض تجربة الإذاعة الدولية &#8220;شين آنتر&#8221; </strong><strong>(Chaîne Inter)</strong><strong>، باعتبارها خدمة إعلامية عريقة تتسم بانفتاحها الدولي، وببرامج تفاعلية مبتكرة تواكب اهتمامات الشباب داخل الوطن وخارجه، وتتبع أحدث الممارسات في التواصل الرقمي</strong><strong>.</strong></p>
<p><strong>وخلال اللقاء، الذي نشطت فعالياته السيدة نبيلة أزرقان، الصحافية بمديرية الأخبار لقناة &#8220;الأولى&#8221;، أبرزت السيدة أمينة مجلال، رئيسة مصلحة الإنتاج الدولي بمديرية الإنتاج والبرامج للإذاعة، خصوصية برمجة &#8220;شين آنتر&#8221; التي تحتفي بالثقافة المغربية وتبث بالعربية والفرنسية والإنجليزية، ناسجة جسور تواصل بين الثقافات من خلال عروض وبرامج غنية ومتنوعة</strong><strong>.</strong></p>
<p><strong>بدورهم، شارك منشطو الإذاعة تجاربهم مع الشباب المشاركين من المغاربة المقيمين في دول أوروبية كفرنسا وإسبانيا وسويسرا والمملكة المتحدة، ودول عربية منها سلطنة عمان، حول برامجهم التي تحظى بمتابعة واسعة من طرف الشباب المغربي بالخارج</strong><strong>.</strong></p>
<p><strong>وفي هذا الإطار، أكد السيد هشام لزرق، منشط برنامج &#8220;</strong><strong>Intéractivité</strong><strong>&#8220;، الذي يبث من الاثنين إلى الجمعة من التاسعة صباحا إلى الثانية عشرة زوالا، أن البرنامج يشكل مساحة تفاعلية يومية على أثير الإذاعة تناقش مواضيع تهم فئات متنوعة من الجمهور، مع تسليط الضوء على القضايا والنقاشات الرائجة على مواقع التواصل الاجتماعي</strong><strong>.</strong></p>
<p><strong>أما السيدة غزلان شرايكان، مقدمة البرنامج الأسبوعي &#8220;</strong><strong>Marocains du Monde</strong><strong>&#8220;، الذي يُبث كل يوم سبت، فقد سلطت الضوء على هذه النافذة الإنسانية لتجارب أبناء الجالية المغربية، التي تتيح لهم التعبير عن تحدياتهم ونجاحاتهم عبر حوارات صادقة تجسد روح الانتماء وحرصهم العميق على الهوية والثقافة المغربية</strong><strong>.</strong></p>
<p><strong>من جهتها، توقفت السيدة فيروز بنطالب، صحافية ومقدمة برنامج &#8220;</strong><strong>Tendances et Influences</strong><strong>&#8220;، الذي يُبث من الاثنين إلى الجمعة من الرابعة إلى السادسة مساء، عند حرص البرنامج على رصد وتحليل المواضيع الرقمية الراهنة محليا ودوليا، مقدما قراءة معمقة للاتجاهات التي تشكل الفضاء الرقمي وتأثيرها على المجتمع، عبر نقاشات وتحليلات إعلامية موضوعية، وبالتفاعل مع المستمعين من داخل وخارج المغرب</strong><strong>.</strong></p>
<p><strong>واتفق المتدخلون على أن &#8220;الإذاعة الدولية&#8221; تمثل منصة حوارية وتفاعلية تقوم على قيم التنوع والانفتاح والمواطنة، وتسعى إلى كسر الصور النمطية وإبراز النماذج المغربية الناجحة في الخارج، بالإضافة إلى بناء جسور تواصل بين الشباب داخل المغرب وخارجه</strong><strong>.</strong></p>
<p><strong>وتجدر الإشارة إلى أن &#8220;الإذاعة الدولية&#8221; </strong><strong>(Chaîne Inter)</strong><strong>، تبث برامجها على مدار السنة بمعدل إجمالي يصل إلى 8760 ساعة سنوياً، منها 1512 ساعة مخصصة للبرامج الإخبارية، فيما يشكل البث المباشر 93.6 في المائة من مجمل البرامج مقابل 6.4 في المائة للبرامج المسجلة.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة تُطلق الدورة الرابعة من فعاليات الأبواب المفتوحة لفائدة الجالية المغربية المقيمة بالخارج</title>
		<link>https://24arabi.com/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b0%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%81%d8%b2%d8%a9-%d8%aa%d9%8f%d8%b7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المغربي اليوم]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 10 Aug 2025 19:24:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[ميديا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://almaghribialyaoum.com/?p=141471</guid>

					<description><![CDATA[&#160; احتفاء باليوم الوطني للمهاجر، الذي يعد مناسبة للتواصل وتعزيز الأواصر مع مغاربة العالم، أطلقت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بمقرها المركزي بالرباط، يوم الأحد 10 غشت 2025، فعاليات الدورة الرابعة&#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong>احتفاء باليوم الوطني للمهاجر، الذي يعد مناسبة للتواصل وتعزيز الأواصر مع مغاربة العالم، أطلقت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بمقرها المركزي بالرباط، يوم الأحد </strong>10<strong> غشت 2025، </strong><strong>فعاليات الدورة الرابعة من الأبواب المفتوحة لفائدة الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وذلك تحت شعار: &#8220;الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة جسر تواصل دائم مع مغاربة العالم</strong><strong>&#8220;.</strong></p>
<p><strong>وتأتي هذه المبادرة، تنفيذا لتوجيهات السيد فيصل العرايشي، الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المتصلة بتوطيد التزام المؤسسة بالمساهمة في تقوية روابط الانتماء والهوية لدى مغاربة العالم مع وطنهم الأم، وإشراكهم في فهم أدوار المؤسسة الإعلامية العمومية، والاطلاع عن كثب على المجهودات التي تبذلها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة في مجال تحديث خدماتها، وتطوير محتوياتها، وتحسين جودتها، بما يتماشى مع تطلعات المغاربة داخل وخارج المغرب.</strong></p>
<p><strong>وشهد اليوم الافتتاحي لهذه الدورة تنظيم زيارات استكشافية لفائدة وفد شبابي من الجيل الجديد من مغاربة العالم تم خلالها التعرف على مختلف المصالح الإذاعية والتلفزية التابعة للمؤسسة، وتقديم شروحات وافية حول باقة الخدمات المقدمة، التي تضم تسع قنوات تلفزية عامة وموضوعاتية، وأربع خدمات إذاعية وطنية، إلى جانب شبكة إذاعية جهوية مكونة من 11 محطة جهوية، تسهر جميعها على ضمان خدمة إعلامية عمومية تضع رِضى المُشاهدين والمستمعين على رأس أولوياتها، في ميادين الإخبار والتثقيف والترفيه.</strong></p>
<p><strong>كما تم الوقوف عند المبادئ الأساسية التي تؤطر العمل المهني داخل المؤسسة، والمتمثلة في احترام حرية التعبير، وضمان التعددية، والحق في الخبر، واستقلالية الخط التحريري، والالتزام بالقوانين الوطنية ذات الصلة. وخلال العروض المقدمة تم إبراز الدور المركزي الذي تضطلع به الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة في تقديم خدمة إعلامية عمومية ذات جودة عالية، تساهم في دعم الحوار المجتمعي، وتعزيز التماسك الاجتماعي، وتثمين الإبداع المغربي، وتطوير الصناعة السمعية البصرية الوطنية.</strong></p>
<p><strong>وشكلت هذه المناسبة فرصة لاستعراض عناصر البرمجة المتجددة للمؤسسة، التي تتميز بتنوع لغوي وثقافي غني، حيث تبث برامجها باللغات</strong><strong> الوطنية</strong><strong> العربية، والأمازيغية بروافدها الثلاثة (تمازيغت، وتشلحيت، وتاريفيت)، وتنفتح حول اللغات الفرنسية، والإسبانية، والإنجليزية، وذلك في إطار استراتيجية شاملة تضع المغاربة عبر  العالم في صلب اهتماماتها، وتضمن لهم مواكبة مستمرة لمستجدات وطنهم الأم، عبر بث فضائي عالي الجودة يصل إلى أبعد نقاط العالم.</strong></p>
<p><strong>وتم تقديم نماذج من البرامج الموجهة لمغاربة العالم، منها برامج تلفزية مثل &#8220;أصداء الجالية&#8221;، &#8220;مغربيات&#8221;، و&#8221;قناة أطلس&#8221;، التي تعكس واقع الجالية، وتبرز إنجازاتها في بلدان الإقامة، وبرامج إذاعية مثل &#8220;مغاربة العالم&#8221;، و&#8221;قضايا الجالية&#8221;، التي تحظى بمتابعة قوية. كما تم التعريف ببرامج موجهة للشباب من قبيل &#8220;صوت الشباب&#8221; و&#8221;مناظرة&#8221;، التي تتيح لهم التعبير عن آرائهم ومواكبة النقاش العمومي الوطني والدولي.</strong></p>
<p><strong>وقد أتيحت للمشاركين فرصة الاطلاع على آليات اشتغال المؤسسة، ومساطر انتقاء المشاريع التلفزية والإذاعية، التي تعتمد على معايير دقيقة في الاختيار، واعتماد استراتيجية دقيقة للبرمجة تستند إلى تحليل البيانات (</strong>DATA<strong>)، والمجموعات الاختبارية (</strong>FOCUS GROUP<strong>)، مرورا بلجنة الأخلاقيات، بما يضمن ملاءمة المضامين مع الخط التحريري ودفتر التحملات.</strong></p>
<p><strong>وفي سياق مواكبة التحول الرقمي، تم تقديم رؤية وإنجازات الشركة في المجال الرقمي، من خلال عرض شامل للمنظومة الرقمية المتكاملة التي طورتها المؤسسة، والتي تشمل مواقع إلكترونية على غرار &#8220;</strong>snrt.ma<strong>&#8221; و&#8221;</strong>snrtnews.com<strong>&#8220;، وتطبيقات بث مباشر وتدفق رقمي، مثل تطبيق &#8220;</strong>SNRT LIVE<strong>&#8220;، الحائز على جائزة أفضل ابتكار رقمي إفريقي سنة 2018، وتطبيق &#8220;بطولة&#8221;، وتطبيقات خاصة ببرامج التدفق الرئيسية ، مثل &#8220;ستاند آب&#8221;، و&#8221;لالة العروسة&#8221;، فضلا عن منصة الفيديو عند الطلب &#8220;فرجة&#8221;، التي توفر تجربة مشاهدة مرنة وشخصية للجمهور في الداخل والخارج.</strong></p>
<p><strong>وخلال هذه الفعاليات تم التأكيد على الأهمية التي تكتسيها الحلول الرقمية في تمكين المغاربة المقيمين بالخارج من البقاء على تواصل دائم مع بلدهم الأم، ومتابعة كافة البرامج والخدمات التي تقدمها المؤسسة، بما يعكس توجه الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة نحو تحديث منظومتها، وتكريس نموذج إعلامي عمومي عصري، يستجيب لمتطلبات الجمهور، ويثمن التعددية الثقافية.</strong></p>
<p><strong>وتجسد هذه الأبواب المفتوحة جزء من استراتيجية شاملة تنهجها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، تروم ترسيخ دورها كمؤسسة مواطنة تعتني بالحوار المستمر مع جمهور خدماتها وتلقي</strong> <strong>ملاحظاتهم واقتراحاتهم، بما يعزز  مكانتها مؤسسة إعلامية عمومية عصرية، متجذرة بقوة في عصرها وملتزمة بالتوجه بحزم نحو مستقبل المشهد السمعي البصري المغربي.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بلاغ صحافي للرابطة المغربية للشباب ناشري الصحف بشأن تنظيم المجلس الوطني للصحافة وعدد من القضايا المهنية</title>
		<link>https://24arabi.com/%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%ba-%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%86%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المغربي اليوم]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 09 Aug 2025 23:07:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[ميديا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://almaghribialyaoum.com/?p=141465</guid>

					<description><![CDATA[تتابع الرابطة المغربية للشباب ناشري الصحف، باهتمام كبير النقاش الوطني الدائر حاليا حول قانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة وعدد من القضايا المهنية التي تفرض نفسها على الساحة حاليا والذي&#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="xdj266r x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs x126k92a">
<div dir="auto"></div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">تتابع الرابطة المغربية للشباب ناشري الصحف، باهتمام كبير النقاش الوطني الدائر حاليا حول قانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة وعدد من القضايا المهنية التي تفرض نفسها على الساحة حاليا والذي يمثل تراجعا كبيرا وقفزا سواء على دستور المملكة المغربية أو باقي القوانين ذات الصلة.</div>
<div dir="auto">ويهم الرابطة المغربية للشباب ناشري الصحف، أن تسجل للتاريخ وللمهنة مواقفها التالية:</div>
<div dir="auto">&#8211; تستغرب الرابطة المغربية للشباب ناشري الصحف، تجاهل الحكومة لكل الأصوات والفاعلين في المهنة من هيئات وتنظيمات لها حضورها والمعبرة عن رفضها للقانون وللرغبة في الإسراع بتمريره ضدا على كل الأصوات الرافضة بل والأدهى ادعائها بأن المشروع وماله صلة به كان محط مشاورات واسعة وهو ما نفته أكثر من هيئة وتنظيم مؤكدين أن الإقصاء سيد الموقف ما سيعطينا قوانين مشوهة تعيدنا للخلف ولن تحظى بأي إجماع أو انخراط ولم تستحضر في الدفع بها مصلحة القطاع.</div>
<div dir="auto">&#8211; وتؤكد الرابطة المغربية للشباب ناشري الصحف، أن الحكومة صمت آذانها ولم تحتكم سوى لرؤية أحادية للتنظيم لا صلة لها بالواقع الصحافي ببلادنا بل وستزيد أزمة داخل قطاع مأزوم أصلا ويعيش بـ&#8221;الدوباج&#8221;، منذ جائحة كورونا لتأتي هاته التحركات الحكومية في محاولات للاستئصال عوض تقديم قوانين بحلول جذرية وتحافظ على وجود كل مكونات الطيف الإعلامي التي تحتاجها بلادنا أي إعلام قوي ومتماسك عوض سياسة &#8220;القتل الرحيم&#8221;.</div>
<div dir="auto">&#8211; وتتساءل الرابطة المغربية لناشري الصحف، كيف يمكن أن تكون الحكومة اليوم شريكة في إقبار المهنة ومعها العديد من المقاولات الصحافية؟ بشعارات هي أبعد عن المهنة أقرب لـ&#8221;مالين الشكارة&#8221;، وكيف تصر على معالجة أحادية لهاته الملفات دون أن تدرك بأن المنتصر يجب أن يكون هو مهنة الصحافة ببلادنا لا الحكومة أو أي تنظيم أو هيئة.</div>
<div dir="auto">&#8211; تعبر الرابطة المغربية للشباب ناشري الصحف، أنها تقف في صف التنظيمات والهيئات الرافضة لهاته القوانين الإقصائية وبأنها ستواصل التنسيق وتضع نفسها رهن إشارة كل الإطارات التي تناضل بصدق لإعادة المهنة والنقاش لـ&#8221;أصحابها الحقيقين&#8221;، عوض تهريبه وباقي القوانين ومستعدة للانخراط في كل الخطوات النضالية والأشكال الاحتجاجية تحت شعار مميز المهنة ولا شيء غير المهنة وكرامة المهنيين.</div>
<div dir="auto">&#8211; وتعلن الرابطة المغربية للشباب ناشري الصحف، أنها ستترافع بدورها ليس بحثا عن كرسي أو منصب زائل بل وراء التقويم وإعادة الهيبة والكرامة لمهنة النبلاء وسعيا وراء قوانين تحترم الدستور ولا تسعى وراء الإقصاء وهضم الحقوق والمكتسبات والوصاية والتدبير الأحادي لقطاع كان دوما حيا وسيظل حيا.</div>
<div dir="auto">&#8211; وتستغرب الرابطة المغربية للشباب ناشري الصحف، عن كيف تم تغييب أصوات الشباب وتنظيماتهم أو الاستماع لآرائهم في هذا النقاش فكيف ما يتم محاولة تمثيل بعض الأطياف والحرص على الحضور النسوي وهو شيء محمود يجب الحرص على حضور الشباب الصحافي الناشر نساء ورجالا سواء من خلال مناقشة القوانين وكذا الحضور في كل الخطوات المرافقة.</div>
<div dir="auto">&#8211; وفي الأخير تتساءل الرابطة المغربية للشباب ناشري الصحف، كيف أصبحت الحكومة تختزل مهنة النبلاء وصاحبة الجلالة ومهنة الفكر والمفكرين والمثقفين في رقم معاملات وجعلها رهينة في أيدي &#8220;مالين الشكارة&#8221;، ومحاولة إخضاعها لمبادئ وحسابات هي أبعد عنها ولن تخدم التعددية التي تميز المغرب منذ سنوات.</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الرابطة المغربية للشباب ناشري الصحف تسرق الأضواء من خلال ندوة دولية بعنوان دور الدبلوماسية الثقافية والفنية والإعلامية في تجسير العلاقات بين البلدان المغرب وإسبانيا نموذجا </title>
		<link>https://24arabi.com/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%86%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%81-%d8%aa-4/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المغربي اليوم]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 19 Jul 2025 16:46:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[ميديا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://almaghribialyaoum.com/?p=141220</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; غرناطة: في 18 يوليوز 2025 &#8211; نظمت الرابطة المغربية للشباب ناشري الصحف،  بمقر  المؤسسة الأوروبية &#8211; العربية للدراسات العليا في غرناطة (إسبانيا) يوم 18 من شهر يوليوز 2025،&#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>غرناطة: في 18 يوليوز 2025 &#8211; نظمت الرابطة المغربية للشباب ناشري الصحف،  بمقر  المؤسسة الأوروبية &#8211; العربية للدراسات العليا في غرناطة (إسبانيا) يوم 18 من شهر يوليوز 2025، ندوة دولية تحت عنوان: &#8220;دور الدبلوماسية الثقافية والفنية والإعلامية في تجسير العلاقات بين البلدان المغرب وإسبانيا &#8220;نموذجا&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وعرفت الندوة برنامجا متنوعا من الأنشطة الموجهة لجميع الفئات: مداخلات، ولقاءات للتعارف والتشبيك، وإعلانا ترويجيا عن فيلم سيصور بين المغرب وإسبانيا تحت إسم &#8220;طريق&#8221;، وشملت هذه الأنشطة مشاركة خبراء وفنانين ومثقفين وسينمائيين وإعلاميين من المغرب وإسبانيا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وبهذه المناسبة أكدت السيدة ماريا أورتيغا كاستيلو، نائبة عمدة بلدية فيثنار بجهة غرناطة، &#8220;باسم بلدية فيثنار، أردت أن أكون هنا اليوم قبل كل شيء لدعم وتأكيد أهمية هذا النوع من المبادرات التي تُجسد أهمية الدبلوماسية الثقافية في سياق يسوده الكراهية والنزاعات والتهميش والعنصرية، وهي ظواهر نعيشها حالياً في عدة مناطق من إسبانيا، وأصبحت</p>
<p>واضحة بشكل كبير في الآونة الأخيرة&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وأضافت أورتيغا، التي تشغل أيضا منصب المستشارة المكلفة بالثقافة والتربية والمساواة بنفس البلدية، في تصريحها &#8220;أعتقد أن هذه. الندوة الصحافية والعرض الترويجي لفيلم طريق اليوم يعدان مثالاً واضحا على نوع المبادرات التي يجب أن يشارك فيها جميع الممثلين العموميين والمواطنين على حد سواء. من المهم جدا أن نكون هنا اليوم لنتحدث عن بناء جسور والتشارك في ثقافة هي في الواقع مشتركة بيننا بالفعل&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وزادت قائلة، &#8220;يجب أن يعرف الناس أننا نتشارك في أشياء كثيرة أكثر مما نختلف عليه، وهذه القواسم المشتركة تجعلنا جميعاً أقوى. ولهذا السبب، أرى أنه من الضروري تنظيم فعاليات مثل هذه بين إسبانيا والمغرب&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وختمت تصريحها بالقول، &#8220;كان من المهم جدا اليوم أيضا التعرف على الرابطة المغربية للشباب ناشري الصحف، وعلى العمل البناء الذي تقوم به. لقد كان خطاب أعضائها مليئا بالود والتعاون، ومن المهم جدا أن نتعرف عليه ونعمل معا لتعزيز تلك الشبكات وتلك الجسور التي يجب علينا بناءها تدريجيا أرى أن هذا أمر أساسي&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>من جهتها أكدت السيدة ماريا كاسادو، مخرجة سينمائية إسبانية، على أهمية الدبلوماسية الفنية والثقافية والإعلامية بالقول، &#8220;تعتبر الدبلوماسية الثقافية واحدة من الأعمدة الأساسية في العلاقة بين إسبانيا والمغرب، حيث تنسج روابط من التفاهم المتبادل من خلال الفن والسينما والإبداع المشترك. في لحظة يصبح فيها الحوار بين الثقافات أكثر ضرورة من أي وقت مضى، تبرز السينما كلغة مشتركة تتجاوز الحدود&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وأضافت الفاعلة الثقافية والسينمائية، أن &#8220;واحدا من الأمثلة الواضحة على هذا التعاون هو الفيلم الطويل &#8220;طريق&#8221;، وهو إنتاج مشترك بين إسبانيا والمغرب سيتم تصويره في مواقع من كلا البلدين، حيث يجمع بين مناظر من جنوب إسبانيا مع مشاهد طبيعية وتاريخية من جنوب المغرب. لا يمثل &#8220;طريق&#8221; فقط رهانا على السينما، بل هو أيضا التزام بالتنوع والهوية المشتركة والإرث المتوسطي الذي يجمع بين الضفتين&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وأبرز السيد محمد فجري، رئيس الرابطة المغربية للشباب ناشري الصحف، خلال عرضه في الندوة الصحافية حول أدوار الدبلوماسية الثقافية والفنية والإعلامية في تجسير العلاقات بين البلدان المغرب وإسبانيا &#8220;نموذجا&#8221;، أنه &#8220;يمكن التأكيد من منطلق الحديث عن الدبلوماسية الناعمة أو الثقافية على أن كلا من المغرب وإسبانيا يتميزان على غرار باقي الدول الأخرى بتنوع ثقافي مهم، هذا التنوع يذوب داخل قناة واحدة أساسها التعايش والترابط المشترك والائتلاف وينفي الإقصاء والتهميش مما أكسب البلدين علاقات متنوعة على عدد من المستويات وأتاح فرصة للإنصات وللسماح بتقبل الآخر فالتاريخ والجغرافيا عوامل ساعدت على اندماج أكثر والبدان محتاجان لمثقفيهم وفنانيهم وإعلاميهم للاستثمار في المشترك وفي هذا التقارب&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وأضاف السيد فجري، &#8220;فكما يوجد اليوم اتفاق على تنظيم مشترك لكأس العالم يمكن التوافق حول مواثيق ثقافية وفنية وإعلامية تشكل خارطة عمل ودليلا للتفاهم بين شعبي البلدين وكم أظهرت عدد من حوادث الطبيعة التي حدثت في البلدين والدعم المتبادل أنهما أقرب مما قد يعتقد البعض&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وذكر رئيس الرابطة المغربية للشباب ناشري الصحف، أن &#8220;أهمية الدبلوماسية الثقافية والفنية والإعلامية يكتسي اليوم طابع الإلحاحية والأهمية فكم كبير من القضايا والتوترات العارضة لم تكن ليحدث لو استعنا بالقوة الناعمة عوض ترك الميدان بيد السياسيين وحدهم الساعين وراء الأصوات والكراسي أكثر من أي شيء آخر. فالأحداث مثل ما يقع اليوم في عدد من المدن الإسبانية ولو بشكل معزول لا يمكن فصله عن تصاعد الخطاب العنصري في الأشهر الأخيرة ما يستوجب بشكل مستعجل تقديم الدعم لضحاياه والتصدي لحملات وجرائم الكراهية هاته&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>واستطرد السيد محمد فجري، قائلا، &#8220;إن وسائل الإعلام كما المثقفين والفنانين والسينمائيين وغيرهم مطالبون بالقيام بأدوارهم فوسائل الإعلام مثلا يجب أن تقوم بأدوارها في التوعية والتحسيس للتأكيد على أن حادثا فرديا لا يمكن أن يستخدم كمبرر لإطلاق حملة إلكترونية محمومة، سرعان ما تحولت إلى اعتداءات ميدانية طالت مهاجرين من مختلف الألوان والجنسيات بينهم مغاربة وهنا يجب التركيز على خطورة التعميم في التغطية الإعلامية إذ ينبغي التعامل بحذر وموضوعية، والتمييز ما بين تصرفات الأفراد وتصرفات المجموعات أو الجاليات بشكل عام سواء أكانت مغربية أو غيرها من الجاليات المقيمة في هذا البلد المتسامح&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وأضاف السيد محمد فجري، قائلا، &#8220;إن خطاب الكراهية والتحريض على العنف في الاتجاهين سواء صوب السكان الأصليين للبلد وأبنائه أو من المهاجرين النظاميين المقيمين ليس من مصلحة أحد لأن الهجرة اليوم ليست مقتصرة على بلد معين مهما بلغ من الغنى والتقدم فالهجرة حق ولا يجب أن يتحول هذا الحق إلى وسيلة للضغط والابتزاز وإلى رهاب للهجرة وأن تستعمل هاته الورقة في كل مرة لغايات سياسوية ضيقة فالمغرب مثلا اليوم من أكبر الدول التي تتحمل ضغط الهجرة والمهاجرين باعتباره دولة عبور نحو القارة الحلم وإسبانيا كذلك وغيرها غير أن المقاربة يجب أن تكون إنسانية وأحيانا قانونية وعبر التوعية والحوار عوض خطاب تحريضي لن يفيد أي طرف&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وختم رئيس الرابطة المغربية للشباب ناشري الصحف، مداخلته بالقول، &#8220;اليوم وفي عصرنا الحالي في ظل التطور الرقمي، هناك حاجة ملحة إلى إنتاج وتطوير الوساطة الثقافية والاجتماعية والفنية والإعلامية، تحديدا في قضايا التفاعل الثقافي وحوار الحضارات والثقافات، وذلكم ما نحتاجه ويحتاجه العالم، لأجل تجذير ثقافة المحبة والحوار، دفاعا عن القضايا الوطنية العادلة&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>بدوره قال السيد أيمن رغايس، إعلامي ومنسق مشاريع الرابطة المغربية للشباب ناشري الصحف بإسبانيا، &#8220;نحن نؤمن بأن الفن والثقافة والإعلام المسؤول يمكن أن يكونوا الجسر الأقوى بين الشعبين المغربي والإسباني. وسنواصل في الرابطة المغربية للشباب ناشري الصحف العمل على هذا الجسر انطلاقا من دور الشباب والفنانين والصحافيين على هذا المستوى&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وشدد السيد رغايس، في عرضه الذي حمل عنوان: &#8220;الدبلوماسية الثقافية والفنية تجارب دولية مقارنة&#8221;، &#8220;على أهمية تعزيز صورة المغرب الحقيقية والإيجابية والتبادل البناء بين الشعوب من خلال مشاريع فنية وثقافية مشتركة بين ضفتي المتوسط تساهم في الفهم الصحيح للمشترك والإرث الإنساني بين هاتين الدولتين العريقيتين في التاريخ&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وأكد رغايس، &#8220;على الدور الحاسم الذي يجب أن تلعبه وسائل الإعلام في نقل صورة عادلة، محترمة ومتوازنة عن المغرب، ودعا إلى تعزيز التعاون الثقافي والإعلامي من خلال الإنتاجات المشتركة والمبادرات المدنية&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وختم تصريحه بالقول، &#8220;لقد كان من بين محاور الندوة، تقديم مشروع الفيلم السينمائي &#8220;طريق&#8221; للمخرجة الإسبانية ماريا كاسادو، الذي سيتم تصويره بين المغرب وإسبانيا، بما في ذلك مدن مغربية كفاس، مراكش، والعيون ولعل اختيار مدينة العيون كموقع تصوير ليس مجرد اختيار جغرافي، بل هو رسالة قوية للعالم مفادها أن جنوب المغرب هو أرض للفن والثقافة والحداثة، وهو جزء لا يتجزأ من الصورة المتجددة والحقيقية للمغرب&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وركزت الندوة بشكل كبير على دور مجالات الإعلام والفن والثقافة في تعزيز الحوار والتفاهم والتبادل الفكري، إذ لا يخفي ما لأهمية الدبلوماسية الثقافية والفنية والإعلامية من أدوار كبيرة في تجسير التبادل الفكري بين البلدان، مما يساهم في تعزيز الابتكار والتنمية إلى جانب تعزيز التفاهم بين الثقافات المختلفة، مما يساهم في تقوية لغة التسامح والتفاهم المتبادل وتعزيز المستقبل المشترك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وناقشت الندوة أدوار الدبلوماسية الثقافية والفنية والإعلامية في تعزيز التفاهم الثقافي والفني والإعلامي والمساعدة في تعريف الشعوب بثقافات بعضها البعض، مما يقلل من سوء الفهم والتحيزات وتعزيز الصور الإيجابية للبلد في الخارج، مما يساهم في جذب السياح والمستثمرين والاستثمار في البلد، مما يساهم في تعزيز الاقتصاد ومنه لباقي المجالات بجانب أدوراهما الهامة في التقليل من فوبيا الهجرة والمهاجرين وامتصاص التوتر المتصاعد نتيجة سلسلة من الاعتداءات العنصرية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وسعت هذه الندوة إلى أن تكون منصة لتبادل الرؤى والخبرات والتجارب حول الأدوار المتعددة للدبلوماسية الثقافية والفنية والإعلامية، ولتؤسس لتعاون مستدام يربط بين البلدين، ويخدم العلاقات الثنائية بين المغرب وإسبانيا، ومن خلالهما بين أوروبا والعالم العربي.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الرباط.. تقديم كتاب “البوليساريو وإيران : أسرار الإرهاب من طهران إلى تندوف” للكاتب الصحفي الجزائري أنور مالك</title>
		<link>https://24arabi.com/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%88-%d9%88%d8%a5%d9%8a%d8%b1/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المغربي اليوم]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 31 May 2025 21:51:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[ميديا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://almaghribialyaoum.com/?p=140598</guid>

					<description><![CDATA[قدم الكاتب الصحفي الجزائري أنور مالك، اليوم السبت بالرباط، كتابه الجديد المعنون “البوليساريو وإيران : أسرار الإرهاب من طهران إلى تندوف”، الذي يسلط الضوء على الصلات المثبتة بين النظام الإيراني&#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h1></h1>
<p>قدم الكاتب الصحفي الجزائري أنور مالك، اليوم السبت بالرباط، كتابه الجديد المعنون “البوليساريو وإيران : أسرار الإرهاب من طهران إلى تندوف”، الذي يسلط الضوء على الصلات المثبتة بين النظام الإيراني وميليشيات “البوليساريو”، وكذا تواطؤ الانفصاليين مع الجماعات الإرهابية المسلحة ومختلف أنواع المهربين الذين ينشطون في منطقة الساحل والصحراء.</p>
<p>وأوضح السيد مالك، خلال ندوة نظمت بمبادرة من حزب جبهة القوى الديموقراطية، أن مؤلفه الذي سيصدر قريبا في المغرب، يقدم أدلة دامغة مستمدة من وثائق استخباراتية سرية تم تسريبها من سورية، تكشف تجنيد مئات من عناصر “البوليساريو” في صفوف ميليشيات إيرانية.</p>
<p>وأوضح الكاتب الجزائري، الذي يعد عمله ثمرة سلسلة من التحقيقات الصحفية التي أجراها على مدى سنوات، أن عناصر البوليساريو هذه، لم تقاتل إلى جانب قوات نظام بشار الأسد المخلوع فحسب، بل أيضا مع ميليشيات إيرانية تتمثل، أساسا، في حزب الله.</p>
<p>وفي هذا الصدد، توقف السيد مالك عند زيارات مطولة لقيادات من حزب الله وقيادات من فيلق القدس التابع للحرس الثوري في إيران إلى مخيمات تندوف، مؤكدا أن هذه الزيارات تندرج في إطار جهود الاستقطاب الإيديولوجي والديني الذي تقوم به إيران في شمال إفريقيا.</p>
<p>وشدد على أن “البوليساريو” وميليشياتها ليسوا مجرد عملاء للحرس الثوري، بل باتوا يشكلون “أذرعا مسلحة” للنظام الإيراني في شمال إفريقيا، وفي الجزائر بالتحديد”، مضيفا أن البوليساريو أصبحت أيضا أداة في يد فيلق القدس لاختراق منطقة الساحل والصحراء.</p>
<p>كما أشار إلى أن قادة ومقاتلي “البوليساريو” سافروا إلى معاقل حزب الله في جنوب لبنان، حيث تلقوا تدريبات على حرب العصابات، واستخدام المتفجرات لأغراض الاغتيال، وغيرها من أشكال القتال التي تستخدمها الجماعات الإرهابية.</p>
<p>وكشف السيد مالك أن ميليشيات “البوليساريو” تقف وراء تجارة الأسلحة “المربحة” في منطقة الساحل والصحراء، لتساهم بذلك هذه الميليشيات في عدم الاستقرار وانعدام الأمن في المنطقة.</p>
<p>وبحسب الكاتب، فإن هذا الاتجار يتعلق بالأسلحة والذخائر التي تتلقاها “البوليساريو” من رعاتها، والتي يتم تحويلها بعد ذلك وإعادة بيعها “بملايين الدولارات” إلى الجماعات والمنظمات الإرهابية.</p>
<p>وسجل أن كتاب “البوليساريو وإيران : أسرار الإرهاب من طهران إلى تندوف”، الذي سيصدر بالعربية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية، موثق ومدعم بسلسلة من الاكتشافات والوثائق السرية المسربة من المخابرات السورية، خاصة في أعقاب سقوط نظام بشار الأسد.</p>
<p>وخلص السيد مالك إلى أن محتوى الكتاب يشكل “دليلا ملموسا على أن البوليساريو هي منظمة إرهابية إيرانية بامتياز”.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أيام التواصل والتكوين تُقرب طلبة الإعلام والاتصال من رهانات الأداء الإخباري القوي للمرفق الإعلامي العمومي</title>
		<link>https://24arabi.com/%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%8f%d9%82%d8%b1%d8%a8-%d8%b7%d9%84%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المغربي اليوم]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 30 May 2025 18:44:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[ميديا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://almaghribialyaoum.com/?p=140586</guid>

					<description><![CDATA[&#160; استمرارا في تنفيذ برنامج أيامها السنوية للتواصل والتكوين، واصلت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة استقبال مجموعات من طلبة المدارس العليا المتخصصة في المهن المتصلة بميادين الإعلام والاتصال السمعي البصري، يومي&#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>استمرارا في تنفيذ برنامج أيامها السنوية للتواصل والتكوين، واصلت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة استقبال مجموعات من طلبة المدارس العليا المتخصصة في المهن المتصلة بميادين الإعلام والاتصال السمعي البصري، يومي الأربعاء والخميس 28 و29 ماي 2025، بمقرها المركزي بالرباط، في زيارات بيداغوجية ميدانية شملت قنوات &#8220;الأولى&#8221;، و&#8221;المغربية&#8221;، والقنوات الأمازيغية.</p>
<p>وتأتي هذه المبادرة تنفيذا لاستراتيجية المؤسسة وتماشيا مع توجيهات السيد فيصل العرايشي، الرئيس المدير العام، الهادفة إلى المساهمة في المجهودات الوطنية لملاءمة التكوينات الأكاديمية والمهنية مع متطلبات المهن الإعلامية الحديثة وتسهيل اندماج الطلبة في سوق الشغل، وتمكينهم من الاطلاع على مستجدات الميدان السمعي البصري؛ وكذا التحديات المرتبطة بتقديم منتوج إخباري ذو جودة عالية، يضع المواطنين في قلب المستجدات العامة والأخبار الآنية والاجتماعية، ويساهم في تنمية الانخراط والتلاحم حول الأوراش الوطنية الكبرى، ويدعم التعبير التعددي لتيارات الفكر والرأي في جميع المجالات.</p>
<p>وفي هذا الإطار، استقبلت المؤسسة بمصالحها الإذاعية والتلفزية مجموعة من طلبة المدرسة المهنية للسمعي البصري والكرافيزم، ومجموعة من طلبة المعهد العالي للإعلام والاتصال، من أجل التعرف على إنجازات ومؤشرات أداء القنوات المعنية في مجال الإنتاج الإخباري ومعاينة أحدث التقنيات المعتمدة، ومواكبة الخدمة الإعلامية العمومية لآخر صيحات التكنولوجيا في إعداد وتقديم النشرات الإخبارية، في ظل التحوّلات والتغيرات التي يشهدها القطاع السمعي البصري.</p>
<p>تجربة ميدانية في قلب الأداء الإخباري لقناتي &#8220;الأولى&#8221; و&#8221;المغربية&#8221;</p>
<p>ومن خلال ورشات وجولات ميدانية بمرافق الأخبار بقناة &#8220;الأولى&#8221;، تم تقديم عروض وشروحات وافية للطلبة حول عملية إعداد النشرات الإخبارية، من تجميع الأخبار إلى الإنتاج والبث، مع إبراز أهمية التنسيق بين الفرق التحريرية والتقنية، وغيرها من المجهودات التي مكنت خلال سنة 2024، من إنتاج وبث أكثر من 782 ساعة من النشرات الإخبارية، شملت مواكبة إعلامية لمختلف الأحداث الوطنية والدولية.</p>
<p>كما اطلع الطلبة من خلال تفاعلهم مع كفاءات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، على برامج المجلات الإخبارية التي وصلت إلى 65 ساعة بث، علاوة على البرامج المنتَجة والتي ناهزت 44 ساعة و25 دقيقة من البث، أبرزها: &#8220;نقطة إلى السطر&#8221;، و&#8221;شباب في الواجهة&#8221;، و&#8221;شؤون برلمانية&#8221;. كما تم التوقف عند بث &#8220;الأولى&#8221; 25137 موضوعاً في نشراتها، واستضافتها 4640 ضيفاً، وتنظيمها 3610 مقابلة مباشرة، فيما حل على استوديوهاتها الإخبارية 1030 ضيفا.</p>
<p>وتعرّف الطلبة في قناة &#8220;المغربية&#8221; على التطور النوعي الذي شهدته القناة منذ إطلاقها واستراتيجيتها الموجهة إلى جمهورها داخل الوطن وخارجه، خاصة الجالية المغربية المقيمة بالخارج. كما تعرفوا على التجربة الحديثة لهذه القناة في توسيع عرضها الإخباري، ليصل إلى 54 في المائة من برمجتها العامة سنة 2024، عبر بث 4380 نشرة إخبارية يومية، و108 مجلة إخبارية أسبوعية، علاوة على إنتاج ما يناهز 1220 نشرة إخبارية خاصة بالقناة تم بثها في 557 ساعة، بعد إطلاق القناة نشرة صباحية مباشرة تُبث يومياً على الساعة السابعة صباحاً، إلى جانب أربع نشرات يومية، وشريط إخباري محدث باستمرار، ما عزز حضور القناة كوسيلة إعلامية مواكبة وتفاعلية.</p>
<p>دور القنوات الأمازيغية في الاستجابة لحاجيات الإخبار والترفيه لأوسع فئات الجمهور</p>
<p>وفي مصالح الإنتاج والبرامج الأمازيغية: إذاعة وتلفزة، تعرف الطلبة عن قرب على كواليس الإنتاج البرامجي الإذاعي والتلفزي الأمازيغي، ودوره في تثمين وإدماج الثقافة واللغة الأمازيغيتين في القطاع السمعي البصري، من خلال تقديم خدمة إعلامية عمومية تستند على برمجة ذات مرجعية عامة ومتنوعة باللغة الأمازيغية، تهدف إلى الاستجابة لحاجيات الإخبار والثقافة والتربية والترفيه لأوسع فئات الجمهور.</p>
<p>وعلاوة على اكتشاف مهنيي المستقبل لخصوصيات العمل البصري في مجال المحتويات الأمازيغية، ومنجزات كفاءات القناة، سيما في مجال التأهيل الكرافيكي لحرف تيفيناغ لترسيخ الكتابة الأمازيغية في التلفزيون، وإنجاز مشروع البث المتزامن بالروافد الأمازيغية الثلاث: تمازيغت وتشلحيت وتاريفيت؛ تم التعرف على بعض مؤشرات الإنجاز المتنوعة، خلال سنة 2024، منها إنتاج وبث 38 برنامجاً بواقع 1223 حلقة، و575 ساعة بث، إضافة إلى 32 برنامجاً داخلياً، منها 11 برنامجا جديدا.</p>
<p>وشهدت أيام التكوين والتواصل المنظمة هذه السنة لفائدة 200 طالبا من أربع مؤسسات جامعية، تفاعلاً كبيرا للمستفيدين، الذين أبانوا عن شغفهم واهتمامهم الكبير بمجال السمعي البصري، وحرصهم الشديد على اكتساب الخبرات العملية والمهنية اللازمة لولوج سوق الشغل، بما يؤكد الدور الهام الذي تلعبه هذه المبادرة في تعزيز جسور التواصل بين التكوين الأكاديمي والمجال المهني، وتقريب الطلبة من التحولات المتسارعة التي يعرفها القطاع السمعي البصري، وتأهيل جيل جديد من المهنيين القادرين على الإسهام في تطوير المشهد الإعلامي الوطني.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
